أعلن المسؤولون عن فرص عمل متنوعة للشباب المصري في مشروع محطة الضبعة النووية الرائد. وأكد بيان صادر عن وزارة العمل المصرية أن المشروع يوفر رواتب مجزية وحوافز استثنائية تشمل تأمينات شاملة ورعاية صحية وبرامج تدريب دولية متقدمة.

تأتي هذه الخطوة في إطار استيعاب التوسعات الإنشائية والفنية في موقع العمل بمحافظة مطروح، حيث تتنوع التخصصات المطلوبة إلى المهندسين والفنيين والعمالة الماهرة والإداريين. ويهدف المشروع، الذي يُعد تعاونًا استراتيجيًا بين مصر وروسيا، إلى بناء أربع وحدات نووية من الجيل الثالث المطور "VVER-1200"، مما سيسهم في تأمين احتياجات البلاد من الطاقة الكهربائية.

وفي نوفمبر الماضي، شهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى بالضبعة، مؤكدين على أهمية المشروع في تعزيز أمن الطاقة والتحول نحو اقتصاد أكثر استدامة.

وأشاد الرئيس بوتين بكون هذه الوحدة النووية قادرة على إنتاج 460 ميجاوات، موضحًا أن الشراكة بين البلدين ستفتح آفاقًا جديدة لتبادل الخبرات. كما أكدت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء على أهمية وعاء ضغط المفاعل كمكون أساسي في المنظومة الأمان والموثوقية التشغيلية للمحطة النووية.