بعد الكشف عن انتقال المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب بشكل سري للإقامة في منزل فنانة شهيرة، دخل الإعلامي المصري عمرو أديب على خط هذه القضية، مؤكداً أنه لم يكن يبالغ حين دعا إلى إنقاذ شيرين فوراً. وأضاف أن صاحبة "جرح تاني" تحتاج إلى كل الدعم ووقوف الأصدقاء إلى جانبها في محنتها هذه.

وكشف مصدر مقرب من النجمة المصرية سابقاً أن شيرين كانت تعيش حالة من العزلة التامة داخل منزلها في منطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، حيث كانت تمكث بمفردها لفترات طويلة ولا يرافقها سوى طاقم من العاملين، بعيداً عن صخب الأضواء وأعين الأصدقاء. كما أوضح أن دائرة تواصل شيرين انحسرت في عدد قليل جداً من نجوم الفن، تتقدمهم ممثلة شهيرة تربطها وشقيقتها صداقة وطيدة بها.

وقد أثارت حالة شيرين نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلق الجمهور صرخات استغاثة داعية إلى التأكد من صحتها ورفاهيتها. وفي هذا السياق، أكد أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية في مصر، أنه قام بزيارة شيرين في منزلها ووجدها "بخير"، على الرغم من رفضها التواصل أو الخروج من المنزل حالياً.

وتعاني شيرين منذ عام تقريباً من أزمات متتالية بدأت بخلافات حادة مع شقيقها محمد وصلت إلى المحاكم، تلتها حالة اكتئاب أثرت عليها بشكل كبير، مما أجبرها على الابتعاد عن الأضواء والتواصل القليل مع ابنتيها. وقد أثار هذا الوضع تساؤلات العديد من محبيها الذين أطلقوا هاشتاغات مثل "#أين_شيرين" و"#ابحثوا_عن_شيرين" للتعبير عن قلقهم وطلبهم طمأنة الجمهور حول حالتها الصحية والنفسية.

في خضم هذه التطورات، تجاوبت شيرين جزئياً مع مخاوف جمهورها من خلال منشور على "إنستغرام" الشهر الماضي طمأنت فيه متابعيها وأكدت أنها بخير، لكنها لم تشر إلى تفاصيل محنتها أو الخطوات التي تتخذها للتغلب عليها. ومع ذلك، لا يزال الجمهور يطالب بالمزيد من المعلومات والشفافية بشأن حالتها، آملين في رؤية شيرين قوية وصحية مرة أخرى.