تنمر كاد ينهي حياة طفلة حاولت القفز من النافذة
ملخص المقال
كادت طفلة في الصف الثاني الابتدائي أن تُلقي بنفسها من نافذة فصلها بالطابق الأول العلوي بعد سلسلة من حوادث التنمر التي تعرضت لها
وكشف التحقيق أن الطفلة تعرضت للتنمر والاعتداء اللفظي والجسدي المتكرر من زميلاتها، لكن إدارة المدرسة لم تُحرك ساكناً تجاه هذه الحوادث، بل أسوأ من ذلك أنها تسترت على الواقعة ولم تخطر ولي أمر الطفلة بها. وقد علم الأهل بالصدفة من ابنتهم بعد عودتها إلى المنزل، بينما أنقذتها معلمة الفصل في اللحظات الأخيرة.
وتبين التحقيقات أيضاً تقاعس أخصائي اجتماعي عن توثيق وقائع التنمر، وفشل في إعداد دراسة حالة للطفلة، كما اشترك في قرار غير قانوني بنقلها لفصل آخر بدلاً من حمايتها. وشملت الإحالة أيضاً الأخصائية الاجتماعية التي أهملت في الواجب المُلقى على عاتقها بسجل الانضباط المدرسي، ومديرة المدرسة التي لم تُظهر الإشراف والمتابعة اللازمين، وتقاعست عن إخطار ولي الأمر بالحادثة.
وأكدت النيابة على أن حياة الطلاب وسلامتهم النفسية خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه، وأن هذا القرار يُرسل رسالة واضحة بأن مثل هذه التصرفات لن يتم التسامح معها.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.