كشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري عن مخطط شائعات وأكاذيب استهدف الحكومة خلال عام 2025، والذي تضمن العديد من المزاعم المغلوطة. ومن بين هذه الشائعات، ادعاءات بيع المتحف المصري الشهير ومنطقة وسط القاهرة والمطارات، وهو ما ندد به المركز الإعلامي بوضوح.

وقد أوضح المركز في بيانه أن الحكومة كانت هدفاً لمجموعة من الشائعات التي تهدف إلى إلحاق الضرر بسمعتها. وشملت هذه المزاعم بيع المتحف الكبير لإحدى الدول، على الرغم من كون هذا المطالبة كاذبة تمامًا. بالإضافة إلى ذلك، انتشرت شائعات حول فشل مبادرات الحكومة مثل المرحلة الأولى من مشروع "حياة كريمة" ومشروع الدلتا الجديدة، مما أثار الشكوك حول فعالية الجهود الحكومية.

كما تضمنت الشائعات ادعاءات غرق بهو المتحف المصري الكبير بسبب تسرب المياه، وهو ما أثبت عدم صحته. بالإضافة إلى ذلك، شملت هذه الحملة من الأخبار الكاذبة مزاعم حول بيع المطارات كجزء من برنامج الطروحات، واتصالات احتيالية تزعم تحديث بيانات الحسابات البنكية للعملاء.

وقد استهدفت الشائعات أيضًا جوانب مختلفة من الحياة في مصر، بما في ذلك المجالات الاقتصادية والاجتماعية. وادعت بعض الشائعات غرق بهو المتحف المصري الكبير بسبب تسرب المياه، وهو ما أثبت كذبًا. بالإضافة إلى ذلك، شملت هذه الحملة مزاعم حول بيع المطارات كجزء من برنامج الطروحات، واتصالات احتيالية مزعومة تهدف إلى سرقة بيانات العملاء.

وفي سياق آخر، انتشرت شائعات حول وجود فيروس مجهول يهدد البلاد، بالإضافة إلى أزمة غذائية بسبب عدم قدرة الحكومة على شراء القمح المحلي. كما تضمنت هذه الشائعات ادعاءات حول فشل منظومة التأمين الصحي الشامل وعدم جدوى مشروع القطار الكهربائي السريع.

وقد سلط المركز الإعلامي الضوء على النسبة الكبيرة من الشائعات التي استهدفت الحكومة خلال عام 2025، والتي بلغت 45.7% من إجمالي الشائعات. كما كشف عن نسبة الشائعات المتعلقة بالتداعيات السلبية للأزمات العالمية، والتي تراجعت خلال عام 2025 لتبلغ 34.7%.

وعلى الرغم من ذلك، استمرت الشائعات في استهداف قطاعات مختلفة، بما في ذلك الاقتصاد والسياحة والصحة. حيث حمل الربع الرابع من العام النسبة الأكبر من الشائعات، مع تركيز خاص على قطاعي الاقتصاد والسياحة.