لا تزال أخبار الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب تتصدر عناوين الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلقت حملة عبر فيسبوك بعنوان "أنقذوا شيرين عبد الوهاب". وكشف مصدر مقرب من شيرين، في تصريحات خاصة "، أن الفنانة تعرضت مؤخراً لالتهاب رئوي حاد كاد أن يودي بحياتها، بسبب تأخرها عن الخضوع للعلاج. وأضاف المصدر أن بعض الأصدقاء المقربين تدخلوا لإنقاذها، ونقلوها إلى أحد المستشفيات خلال الفترة الماضية حتى تحسنت حالتها وغادرت المستشفى.


وتدهورت حالة شيرين الصحية مرة أخرى، حيث خضعت حالياً للعلاج المكثف في محاولة لاستعادة صحتها. وكان مصدر مقرب من النجمة المصرية قد كشف في وقت سابق أن شيرين كانت تعيش في عزلة تامة داخل منزلها بمنطقة الشيخ زايد، بعيداً عن صخب الأضواء وأعين المعجبين. كما بيّن أن دائرة تواصلها انحصرت في عدد قليل من نجوم الفن، الذين تربطهم صداقة وثيقة بشيرين.


وعلى الرغم من الحالة النفسية والصحية السيئة لشيرين، بادرت الفنانة الشهيرة باقتراح إنساني يقضي بانتقالها للعيش مع إحدى النجمات الشهيرات ومع شقيقتها في منزلها الخاص لتوفير الرعاية الكاملة لها. ورغم الرفض القاطع الذي أبدته شيرين في البداية، إلا أن إصرار بعض الأشخاص المقربين منها بضرورة خروجها من محنتها، كان المحرك الرئيسي لموافقتها على الانتقال للعيش مع هذه الفنانة الشهيرة، التي تسكن في أحد المجمعات السكنية الراقية بطريق الإسكندرية الصحراوي.


وتم نقل شيرين إلى مقر إقامتها الجديد سراً باستخدام سيارة إسعاف، لضمان راحتها وتوفير الخصوصية التامة أثناء عملية الانتقال. وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها شيرين أزمات متلاحقة، حيث بدأت القصة منذ عام تقريباً بخلافات حادة مع شقيقها محمد، وصلت إلى أروقة المحاكم القانونية، تلتها حالة اكتئاب شديد جعلتها تبقى حبيسة غرفتها غير قادرة على التواصل إلا مع ابنتيها، مما دفع جمهورها إلى إطلاق صرخات استغاثة عبر هاشتاغات