في تحول جذري، قضت محكمة القضاء الإداري في مصر بمحو اسم الفنانة الراحلة نيفين مندور من السجلات الجنائية، معلنة براءتها التامة في جميع القضايا التي لحقتها. ويعد هذا الحكم نقطة فارقة في الجدل القانوني الذي استمر لسنوات، ويعيد الاعتبار النهائي لسيرتها بعد رحيلها.

وقد أعلن أبناء الفنانة المصرية الراحلة نيفين مندور عن صدور حكم قضائي نهائي ببراءة والدتهم التامة، مما يمحو أي أثر جنائي مرتبط بالاتهامات السابقة. ويعد هذا الحكم إنجازاً هاماً للأسر، حيث وصفوه بـ"رد الاعتبار المتأخر"، خاصة بعد سنوات من الملاحقات القضائية التي عانت منها الفنانة قبل رحيلها.

وتأتي هذه الخطوة كإجراء قانوني حاسم لضمان سيرة نيفين مندور الذهنية دون تشويه، وذلك في أعقاب الجدل الدائر حول اتهاماتها السابقة، والتي اعتبرتها الأسرة "عدم إنصاف". وقد نال هذا الحكم استحسان الجمهور، حيث يمثل رداً إيجابياً على المعاناة الشخصية التي واجهتها الفنانة خلال حياتها.

وتعد نيفين مندور واحدة من الفنانات المتميزات في مصر، اشتهرت بدور "فيحاء" في فيلم "اللي بالي بالك" مع محمد سعد. ومن أكثر اللحظات تأثيراً فيها كانت ظهورها الإعلامي الباكي، حيث تحدثت بشجاعة عن فترة حبسها على خلفية قضية مخدرات، قائلة: "اللي بيني وبين ربنا هو اللي يفرق... ومكنتش مهتمة أبرّئ نفسي قدام ناس مريضة، وأكثر من 90% من الناس كان مصدقة اللي بقوله".

ويأتي هذا التطور كدليل على أهمية العدالة التصالحية في إعادة الاعتبار للفن وروادها.