قال السائق إنه أثناء قيام زوجته بوضع مولود لها، تدهورت حالتها بشكل مفاجئ، واتهم طبيب النساء والتوليد بالإهمال الطبي. زعم السائق أن زوجته تعرضت لنزيف داخلي بعد العملية الأولى، وعلى الرغم من خطورة حالتها، تم السماح لها بمغادرة المستشفى. إلا أن حالتها تدهورت مرة أخرى، وتكرر النزيف الداخلي، وأثبتت الفحوصات وجود تجمع دموي في البطن. واتهم السائق المستشفى بعدم تقديم الرعاية المناسبة لزوجته في الحالة الحرجة التي كانت عليها، وتم إدخالها للمستشفى مرة أخرى. كما زعم أن المستشفى قام بإخراج تقرير خروج دون تفتيش حالها بشكل صحيح، مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية وتوفيرها. وتحقق الجهات المختصة في الواقعة للوقوف على أسباب الإهمال المحتمل وتحديد المسؤوليات القانونية. وفي سياق منفصل، اتهم مالك شركة سياحية مستشفى آخر بالإهمال والتسبب في وفاة والده. زعم المالك أن والده وصل إلى المستشفى في حالة صحية متدهورة، واتهم المستشفى بالإهمال والتقاعس عن رعايته، كما زعم أن المستشفى كان يتباطأ عن قصد في إنجاز الأوراق والمستلزمات حتى يتم الحصول على أموال قبل تقديم أي علاج.