أثار قرار مجلس مدينة قنا بفرض رسوم على دخول حمام كورنيش النيل استياء المواطنين، خاصة مع تداول هذا القرار على مواقع التواصل الاجتماعي. واعتبر العديد من القنايين أن كورنيش النيل هو متنفس عام لجميع فئات المجتمع، وليس مشروعًا تجاريًا خاصًا. وقد أثار هذا القرار تساؤلات حول أحقية فرض رسوم على مرفق خدمي عام.


وأعرب المواطنون عن استيائهم من فكرة تحويل الكورنيش، الذي يعد مكانًا للراحة والاسترخاء، إلى مكان يتطلب دفع رسوم مقابل دخوله. ولفتوا الانتباه إلى أن الحمام يخدم فئات مختلفة، مثل كبار السن ومرضى السكر والأطفال، الذين لا يمكن منعهم من استخدام المرافق العامة بسبب رسوم الدخول.


كما أشار بعضهم إلى أن المواطن قد يحتاج إلى دخول الحمام أكثر من مرة خلال تواجده في الكورنيش، خاصة مع وجود مرضى السكر، فهل يُعقل دفع رسوم في كل مرة؟ وتعتبر هذه الفكرة تنافيًا لمفهوم أن الكورنيش هو ملك عام لجميع المواطنين دون تمييز.


وطالب القنايين الجهات المسؤولة بإعادة النظر في هذا القرار، سواء من خلال خفض قيمة الرسوم إلى مبلغ رمزي لا يتجاوز جنيهين، أو عن طريق وضع استثناءات واضحة للأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة. واعتبروا أن تحسين الخدمة وصيانة المرافق يجب ألا تأتي على حساب حق المواطن في استخدام المتنزهات والكورنيشات العامة.