أفاد رامي عياش، خلال مقابلة تلفزيونية، بتفاصيل صادمة عما جرى بينه وبين زميلته شيرين عبد الوهاب قبل 9 سنوات، حينما استضافت lui في برنامجها "شيري ستوديو". وبتعليق مفاجئ، وصف عياش تلك المقابلة بأنها "أبشع مقابلة" عملها على الإطلاق، وأعرب عن تمنيه بحذفها، مبررًا ذلك بأن قدرة المطرب على الغناء ليست المعيار الوحيد لمنحه برنامجًا تلفزيونيًا.


وأكمل عياش روايته للحدث، كاشفًا أن شيرين أصيبت خلال اللقاء بنوبة ضحك مفاجئة، مما تسبب في ارتباكها وعدم قدرتها على فهم المطلوب منها، ونتيجة لذلك، ظهرت واختفت بين الحين والآخر أثناء التسجيل، مما أثر سلبًا على جودة المقابلة بشكل عام. وقد أثرت تلك التجربة السلبية على عياش لدرجة أنه أشار إلى أنه غادر الحلقة مسرعًا بعد انتهاء التصوير، وأعرب عن تمنيه بعودة شيرين لجمهورها وشفائها من أي سوء.


وعلى الرغم من مرور فترة طويلة على تلك الحادثة، إلا أن عياش ما زال يتأثر بما حدث، ويصفها بأنها "رحلة فضائية فاشلة"، مما يدل على تأثيرها العميق عليه. وقد أثارت هذه المقابلة ردود فعل متباينة بين الجمهور، حيث رأى البعض أنها تجربة فريدة من نوعها، بينما اعتبرها آخرون مثالاً على أهمية التحضير والتركيز أثناء استضافة الضيوف.