في مغامرة سينمائية هوليوودية استغرقت ثلاث سنوات من التصوير في المواقع الأثرية المصرية الرائعة، يستعد عالم المصريات الشهير، الدكتور زاهي حواس، لإطلاق فيلمه الوثائقي الجديد بعنوان "الرجل ذو القبعة".

أعلن الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار المصري السابق وعالم المصريات المرموق، عن تفاصيل هذا الفيلم الاستثنائي في مقابلة حصرية . حيث كشف أن الفيلم سيكشف عن حياته الشخصية ومسيرته المهنية المميزة، ويتضمن أيضاً تسليط الضوء على أهم الاكتشافات الأثرية التي شغلت العالم وأثّرت في مسار التاريخ.

أوضح حواس أن الفيلم سيقام عرضه العالمي الأول في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية في 10 يناير، حيث سيتم تقديمه من قبل القنصل العام لمصر، السفير حسام علي، على مسرحين مختلفين، موضحاً أن الفيلم يستغرق ساعة وعشر دقائق، وقد تم إنتاجه من قبل شركة هوليوودية بارزة.

وبحسب حواس، فإن الفيلم استغرق ثلاث سنوات من التصوير في مواقع أثرية مختلفة عبر مصر، مما يجعله عملاً فريداً من نوعه. كما أشار إلى أن الفيلم سيكون احتفالية ثقافية، معرباً عن سعادته بالاهتمام الذي حظي به هذا العمل من قبل هوليوود، ومشيداً بقرار الشركة المنتجة بتوثيق اكتشافاته بشكل شامل.

وكانت عطرة حواس، ابنة الدكتور زاهي حواس، قد نشرت تدوينة عبر صفحتها على "فيسبوك" أعربت فيها عن فخرها وفرحتها بتلك الخطوة الهامة، حيث قالت: "يسعدني أن أعلن أن والدي، الدكتور زاهي حواس، سيكون له فيلم وثائقي من إنتاج هوليوود! لا أستطيع الانتظار لمشاهدته ومشاركة العالم هذا الإنجاز الرائع!".

يُذكر أن حواس قد حقق شهرة عالمية واسعة وأصبح رمزاً للمصريات بفضل عمله الدؤوب وتخصصه الفريد. وقد ساهمت قبعته المميزة وشخصيته الكاريزمية في جذب انتباه وسائل الإعلام الدولية، مما جعل هوليوود تتطلع إلى تسليط الضوء على حياته ومسيرته من خلال فيلم "الرجل ذو القبعة". ومن المتوقع أن يضيف هذا الفيلم الوثائقي بُعداً جديداً إلى إرث حواس الحافل بالاكتشافات والنجاحات.