بعد غلق دور المسنين المخالفة في الإسكندرية، كشفت وزارة التضامن الاجتماعي المصرية عن وجود مصحات غير مرخصة لعلاج الإدمان والطب النفسي تعمل بشكل سري في أحياء مختلفة بالجمهورية. وأسفرت حملة التفتيش عن إغلاق 15 مصحة وهمية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه القائمين عليها.

وأفادت الوزارة بأن هذه المصحات تعمل بدون ترخيص وتفتقر لأبسط المعايير الصحية والقانونية. كما كشفت عن وجود بعض دور رعاية المسنين التي تتعامل مع الرجال والنساء معاً، دون وجود لافتات أو إشارات توضيحية، مما يعرض النزلاء للخطر.

وفي سياق متصل، قامت وزارة الصحة بالتنسيق مع الداخلية بحملة تطهير موسعة أسفرت عن ضبط 15 مركزًا غير قانوني، وإحالة القائمين عليها إلى النيابة. وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن الحملات ستستمر حتى استئصال هذه الكيانات غير الشرعية التي تنتظر المرضى المعرضين للخطر.

جاء هذا التحرك بعد انتشار مقطع فيديو يوثق هروبًا جماعيًا من إحدى المصحات غير المرخصة، مما أثار ذعرًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي. وروى الناجون قصصًا صادمة عن سوء المعاملة وانتهاكات جسدية وتعرضهم لغياب الرعاية الطبية خلال فترة علاجهم.

وقد أثارت هذه الواقعة نقاشًا واسعًا حول أهمية تنظيم قطاع الرعاية الصحية ودور رعاية المسنين، حيث أكدت وزارة التضامن الاجتماعي على ضرورة بناء منظومة رعاية اجتماعية شاملة لحماية الفئات الأكثر احتياجًا.