استعادّت وزارة الخارجية المصرية، مساء الأمس، سبع قطع أثرية كانت قد غادرت البلاد بشكل غير قانوني، حيث تم تسلمها في حفل رسمي أقيم في العاصمة الأمريكية واشنطن.

جاء هذا الحدث نتيجة للتعاون والتنسيق بين السفارة المصرية في الولايات المتحدة وإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، بالإضافة إلى وزارة السياحة والآثار المصرية.

وأسفرت جهود الحماية التي بذلتها السفارة عن استعادة قطع أثرية ثمينة، تشمل تمثال "أوشابتي"، وتميمة المعبد، وجعرانًا حجريًا، ورؤوس آدميين، بالإضافة إلى رأس صقر محنط وسمكة محنطة.

وأعرب مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، وائل النجار، عن سعادته بهذا الإنجاز، موضحًا أن استعادة هذه القطع الأثرية تتويجٌ للجهود المشتركة بين الجهات المعنية، وتأكيدًا على التزام الدولة المصرية بحماية إرثها التاريخي والحضاري، والوفاء بالتعهدات الدولية المتعلقة بمنع الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية.

وأشاد النجار بالتعاون المثمر مع إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، والذي أسفر عن استعادة هذه القطع الأثرية الهامة، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس التزام البلدين بالحفاظ على التراث الثقافي العالمي.