شهدت أسعار الذهب في محلات الصاغة، اليوم الجمعة الموافق 2 يناير 2026، تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفض سعر الجرام الواحد من الذهب عيار 21 بشكل ملحوظ وبنحو 50 جنيهًا مصريًا، ليصبح السعر الجديد 5870 جنيهًا مصريًا. هذا الانخفاض جاء بالتزامن مع إغلاق تعاملات البورصة العالمية واستقرار سعر الأوقية العالمية عند مستوى 4340 دولارًا.


وفيما يلي أسعار الذهب اليوم في مصر لعيار 24 و21 و18 و14 والجنيه الذهبي:


- عيار 24: 6708 جنيهات مصرية للجرام
- عيار 21: 5870 جنيهًا مصريًا للجرام
- عيار 22: 6149 جنيهًا مصريًا للجرام
- عيار 18: 5031 جنيهًا مصريًا للجرام
- عيار 14: 3913 جنيهًا مصريًا للجرام
- الجنيه الذهبي: 46960 جنيهًا مصريًا


أما بالنسبة لسعر الأوقية العالمية، فقد استقر عند 4340 دولارًا.


وفي سياق مختلف، واصل عام 2025 تسجيل تسارع ملحوظ في مشتريات البنوك المركزية من الذهب كبديل عن الدولار. وفي هذا السياق، عززت العديد من البنوك المركزية، بما في ذلك الصين وتركيا وبعض الاقتصادات الناشئة، احتياطياتها من الذهب على حساب الأصول المقومة بالدولار. يأتي هذا التحول كرد فعل لزيادة المخاوف المتعلقة بالمخاطر الجيوسياسية والعقوبات المالية واستخدام الدولار كأداة ضغط سياسي، مما أدى إلى سحب كميات كبيرة من الذهب من السوق الحرة وتقليص المعروض، وبالتالي دعم أسعار الذهب عالميًا.


كما شهد عام 2025 تصاعدًا في التوترات الجيوسياسية نتيجة للقرارات السياسية والتجارية التي أعادت المخاوف إلى الأسواق العالمية وأزمات إقليمية ورسوم جمركية أنعشت الحديث عن الحروب التجارية مرة أخرى. ووصف مراقبون هذه الأوضاع بأنها بيئة مثالية لازدهار الملاذات الآمنة، مما أعاد الذهب إلى مكانته التاريخية كأداة رئيسية للتحوط من الاضطرابات السياسية والاقتصادية.


وفيما يتعلق بتوقعات الذهب لعام 2026، يشير الخبراء إلى أن العام قد يشهد صعودًا مشروطًا وحذرًا من قبل المؤسسات المالية. وتعتقد العديد من البنوك الاستثمارية الكبرى أن الذهب لم يبلغ ذروته بعد، وأن الطلب المستمر من البنوك المركزية والبيئة التي تتسم بانخفاض الفائدة وعدم قدرة الفيدرالي الأمريكي على تشديد السياسة النقدية بشكل كامل دون التأثير سلبًا على الاقتصاد، كل ذلك يدعم صعود أسعار الذهب. ومع ذلك، يتوقع المحللون أن يكون هذا الصعود مشروطًا وحذرًا حتى في حال حدوث صدمات اقتصادية أو جيوسياسية جديدة.