أفادت سلطات إنفاذ القانون في غانا بأن "مدعي النبوة" الشهير، المعروف باسم "إيبو نوح"، قد تم القبض عليه أثناء احتفالات رأس السنة الميلادية. وقد تم تصوير "إيبو نوح" مكبلاً أثناء توقيفه، مما أثار تساؤلات حول طبيعة التهم الموجهة إليه.

تحقق الشرطة مع "إيبو نوح"، وهو في الواقع يدعى إيفانز إيشون، في ادعاءات عبر الإنترنت واتهامات بالاحتيال والنصب. ويواجه تهمًا متعددة، بما في ذلك الإخلال بالنظام العام، وادعاء النبوة كذبًا، والاحتيال، وجمع الأموال بطرق مشبوهة. وتصل العقوبات على هذه التهم إلى السجن لمدة 25 عامًا وغرامات مالية كبيرة.

وكانت "إيبو نوح" قد زعم في وقت سابق أن نهاية العالم ستحدث في 25 ديسمبر، وأقنع العشرات من أتباعه بالتخلي عن ممتلكاتهم والانضمام إليه في مشروعه المزعوم لبناء سفن لإنقاذ الناجين. ومع ذلك، فقد ظهر لاحقًا في مقطع فيديو آخر، حيث أعلن تأجيل نهاية العالم، مدعيا أنه تلقى توجيهات إلهية بمنحه مزيدًا من الوقت لإنقاذ المزيد من الأرواح.

وبينما تستمر التحقيقات، يظل "إيبو نوح" رهن الاحتجاز، ويواجه احتمالية عقوبات صارمة إذا ثبتت تهمه. وقد أثار هذا الحدث تساؤلات حول طبيعة الادعاءات النبوية ومدى استغلال الأشخاص مثل "إيبو نوح" لأتباعهم.