استعادت الفنانة المعتزلة شمس البارودي ذكريات احتفالها برأس السنة رفقة زوجها الراحل حسن يوسف، معبرة عن اشتياقها الكبير لهما ولنجلها الراحل عبد الله. من لمة الفونديه إلى أداء العمرة.. شمس البارودي تستحضر ذكريات رأس السنة


شاركت شمس البارودي متابعيها على موقع فيسبوك مجموعة صور من ذكرياتها، معلقة: "يوم جديد عام بإذن الله سعيد، تعبت روحي قوي اليومين اللي فاتوا غلط غلطة جامدة قبل ماخيالكم يتنطط بعيد غلطتي بعد صلاة الفجر يومين ورا بعض أمسك تليفوني وأشوف واتفرج على حبايبي اللي فارقوني توأم روحي وقلبي وحياتي حبيبي شريك عمري زوجى وابني عبد الله".


وتابعت: "أرهقت وفرهدت وضربات قلبي متلاحقة وأقاوم دموعي ويغلبنى حزن، كنا قبل حجابي نحتفل برأس السنة الميلادية مع أسرتينا في منزلنا أمي وأبي وحماتي وحمايا والأشقاء، عشاء وبلونات وزمامير وطراطير ولكن طرأ علينا شيء في رابع عام من زواجنا".


وأكملت: "كنا نصور فيلم في لبنان إنتاج السيد -طنوس فرنجيه- أذكر اسمه تأكيدا للسرد تصادف عيد ميلادي خلال التصوير استيقظ حبيبي قبلي ونزل ليحضر لي مفاجأة وأتى يوقظني ليقدم لي هدية اشتراها على عجل من أمره من محل آخر الشارع الذي نقطن فيه، ولعلمه بحبي للأحجار الكريمة أتى حبيبي بسوار -غويشة- فيها حجر زمرد أخضر يتشابك مع حلقات ذهبية".


واستدركت: "قالي رد فعل الست هانم دلوعة حبيبها إيه؟، والله هذا ما حدث شكرآ يا حبيبي بس مش عجباني، رد عليا الغالي المحل آخر الشارع ننزل ونغيرها تختاري اللي يعجبك يا حبيبتي نزلنا المحل مليء بإكسسوارات كثيرة وبعض الأشياء الأخرى المنزلية، واشتريت حلة الفونديه، وهذه حلة الفونديه كانت مرتبطة معنا في احتفال رأس السنة الميلادية حتى آخر مرة استعملناها في 2023 نلتف حولها من سنة 1974".


وواصلت شمس بارودي سرد ذكرياتها: "لم نتخل عن لمة الفونديه في برد الشتاء إلا لو كنا نؤدي عمرة وزيارة بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم في رأس السنة الميلادية، الآن ألبس قطعة المرجان بسلسلة طويلة لكي تظهر من الحجاب طبعًا بعد ذهاب حبيبي الغالي لم نستعمل الفونديه، فحلاوت اللمة بوجوده ويوم استعملناها وأبنائنا بأزواجهم وزوجاتهم ولكن عبد الله مش موجود كان حزين".