حظي فيلم "الملحد" باهتمام بالغ في الأوساط الفنية والمصرية، مما أثار جدلاً واسعاً قبل عرضه الرسمي. واجه الفيلم هجوماً شرساً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث استهدف صناعه بسبب تناوله قضية دينية حساسة. وعلى الرغم من هذا الهجوم، احتفل أبطال الفيلم بطرحه في عروض خاصة، معبرين عن وجهات نظرهم الفنية والفكرية.

أكد أحمد حاتم، بطل الفيلم، على تقبله للهجوم الكبير الذي واجهه العمل قبل عرضه. وأوضح أن الفيلم يتناول قضية دينية حساسة، يرفض الكثيرون مناقشتها، مؤكداً أن هذا النقاش يصب في مصلحة "إنصاف الدين". واستعان حاتم بمدرب متخصص في التمثيل لإتقان شخصيته، واعتبر أن هذا الجهد ضروري لاقتناع الجمهور بأدائه.

من جانبه، أعرب حسين فهمي عن عدم انزعاجه من الهجوم الشرس على الفيلم، مشيراً إلى أن هذا الجدل يمثل ظاهرة صحية لأي عمل فني يتناول قضايا جوهرية. وعلّق فهمي على اسم الفيلم قائلاً إن الاسم وحده أثار استياء الجمهور دون مشاهدة المحتوى، نظراً لأنه يتناول قصة شاب مسلم يمر بأزمة الإلحاد.

وأضاف المنتج أحمد السبكي أن الفيلم لا يستهدف الدين الإسلامي، بل يتناول قضية الإلحاد بشكل عام في كافة الديانات. وأكد حماسه الشديد للفيلم وقيمته الفنية والفكرية، نافياً أي نية لمهاجمة الدين.

وعبر المخرج ماندو العدل عن قلقه وتوتره فور طرح الفيلم، معترفاً بأنه مر بتجربة صعبة استمرت خمس سنوات بسبب الأزمات التي أدت لتأجيل العرض والدعاوى القضائية التي واجهها دون مشاهدة العمل.