صرّت الفنانة المصرية، هدى رمزي، خلال مداخلة تلفزيونية مع أحد البرامج المذاعة على إحدى القنوات التلفزيونية، بأن ما تردد حول حصولها على طقم ألماس بقيمة مليون جنيه، بالإضافة إلى فيلا وسيارة مرسيدس، وهدايا ثمينة من أحد أزواجها، ثم إعادة هذه الهدايا إلى الفنانة ميرفت أمين، عار عن الصحة. ونفت هدى رمزي هذه الرواية جملة وتفصيلاً، موضحةً أن ما تداوله الجمهور من أقاويل غير صحيحة بالغة في المبالغة، وأضافت قائلة: "ما يحدث الآن لا يليق بنا كفنانين، فأنا ليست سلعة تُباع، والزواج مشاعر لا تُقدر بثمن ولا يجب ربطها بالمال".

وأعربت الفنانة عن رغبتها في الحفاظ على خصوصية حياتها الشخصية، ولفتت إلى أن قرار اعتزالها جاء بعد تفكير عميق، ونفت عودتها للتمثيل الفني، قائلة: "لقد كان قراراً مدروساً ولم أتسرع فيه، وأنا راضية عنه تماماً. لقد وُلدت مع حب الفن، وهو بيتي، ولكن بعد أن رأيت ما حدث، شعرت بأن هذا ليس البيئة المناسبة لي. لم أندم أبداً على قراري، ولقّطني الاعتزال فرصة للاستفادة من شهرتي بطريقة إيجابية، وأضاف لي الفن الكثير، بما في ذلك شعوري بالفخر والاحترام من قبل الجمهور".

وعلى نغمة مختلفة، علقت هدى رمزي على تعليقات الفنان عمرو سعد حول قضائه العطلة الصيفية في الخارج وكيف كان يشتري المنتجات من السوبر ماركت خوفاً من ردود فعل الجمهور، فقالت مازحة: "أنا أستمتع بحب الناس، فلماذا يهرب الفنانون من جمهورهم؟ لماذا أعمل إذن إذا كنت سأهرب من الناس؟".