بعد موجة الانتقادات التي أطلقت على علاء عبد الفتاح في بريطانيا، إثر نشر تغريدات قديمة له اعتبرت معادية للسامية وتحرض على الكراهية والعنف، وفي ظل المطالب بترحيله مرة أخرى إلى مصر أو نزع الجنسية البريطانية عنه، قدم الناشط المصري اعتذاره.

وأفاد عبد الفتاح في بيان صادر عنه ونشر على حسابه على منصة "إكس" اليوم الاثنين، بأنه يشعر بزعم أنه "منزعج للغاية من إعادة نشر تغريدات قديمة له واستخدامها لمحاولة التشكيك في نزاهته ومبادئه في هذا الوقت بالذات، حيث يلتقي بعائلته لأول مرة منذ اثني عشر عامًا".

وأضاف أن تلك التغريدات التي وصفها بأنها "صادمة ومؤذية" كانت ناتجة عن شاب يافع تورط في ثقافات عدائية عبر الإنترنت، واستخدم كلمات متهورة وصادمة وساخرة في عالم وسائل التواصل الاجتماعي.

وتابع قائلا إن هدفه من تلك التغريدات كان "المشاركة في الحركة اللاعنفية المؤيدة للديمقراطية والمساواة الكاملة وحقوق الإنسان والديمقراطية للجميع"، على حد تعبيره.

وأكد أن بعض التغريدات قد أسيء فهمها بشكل سيء "بسوء نية"، مشيرًا إلى أنه لم يقصد أبدًا الإساءة لأحد.

وفي ختام اعتذاره، أوضح عبد الفتاح أنه شعر بالألم عندما رأى أن البعض الذين دعموا إطلاق سراحه يشعرون بالندم، غير أنه أكد أنه "مهما كان شعورهم الآن، فقد فعلوا الشيء الصحيح".