اكتشفت الأجهزة الأمنية المصرية تفاصيل جريمة اقتحام مقهى بقرية الدير، التابعة لدائرة مركز شرطة طوخ في محافظة القليوبية. وقد تمكنت السلطات من تحديد ثلاث أشخاص كمتورطين في الواقعة، وتم القبض عليهم بالفعل، ويجري النشاط الأمني الآن بحثًا عن المتهم الرابع. وكشفت التحقيقات الأولية أن سبب هذه الجريمة كان خلافًا بسيطًا حول أسعار المشروبات التي يقدمها المقهى.

بدأت القصة عندما تلقى مدير إدارة المباحث الجنائية في القليوبية معلومات استخباراتية حول انتشار مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون أسلحة بيضاء وأنبوبة غاز أثناء اقتحامهم أحد المقاهي وترويعهم للمواطنين.

وبالاستكشاف أعمق، وجد أن خلافًا بسيطًا قد نشأ بين صاحب المقهى وعدد من الشباب الذين ترددوا على المقهى بسبب أسعار المشروبات التي اعتبروها مرتفعة. وتطور هذا الخلاف إلى مواجهة بالأسلحة بين الطرفين، حيث عاد الأربعة المتهمين إلى المقهى حاملين الأسلحة والغاز، في محاولة لترهيب صاحب المقهى وزبائنه واستعراض قوة بلا مبرر.

وعند مواجهتهم، اعترف المتهمون الثلاثة بارتكابهم الواقعة، موضحين أن نيتهم لم تكن إيذاء أحد، ولكن فقط ترهيب صاحب المقهى بسبب الخلاف على الثمن. كما أكدوا أن استخدامهم للأسلحة وأنبوبة الغاز كان مجرد استعراض للقوة دون التسبب في أي أذى جسدي لأي شخص.

وكشفت التحقيقات أيضًا أنه لم تسفر الواقعة عن وقوع أي إصابات أو اعتداءات جسدية، وأن استخدام الأسلحة والغاز كان بغرض الترويع فقط. وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للمتورطين، مع استمرار الأجهزة الأمنية في البحث عن المتهم الرابع الهارب.

وقد أثار هذا الحادث جدلاً بين مواطني المنطقة، حيث عبر الكثيرون عن استيائهم من مثل هذه الأعمال التي تتعارض مع روح المجتمع المحلي السلمية. بينما دعا آخرون إلى ضرورة تطبيق القانون بصرامة على جميع المتورطين في مثل هذه الجرائم.