لليوم الثاني .. الضباب يحاصر أكبر طرق مصر
ملخص المقال
تتعرض مصر، في مثل هذا الوقت من العام، لظاهرة "الشبورة المائية الكثيفة"
أفادت هيئة الأرصاد الجوية بتعرض البلاد لشبورة مائية شديدة الكثاقة، بدءًا من اللحظات الأخيرة من مساء أمس وحتى الساعات الأولى من صباح الجمعة، حيث من المتوقع أن تؤثر هذه الظاهرة على الرؤية في العديد من الطرق والمحاور، وخاصة تلك المؤدية إلى شمال البلاد وصولاً إلى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد ووسط سيناء.
تحذر الهيئة قائدي المركبات من توخي الحذر واتباع إرشادات المرور لضمان سلامتهم وتجنب أي حوادث محتملة قد تسببها الشبورة الكثيفة.
وفي سياق متصل، أعلنت محافظة الإسكندرية عن غلق مؤقت لطريق الصعيد-الإسكندرية الرئيسي بسبب تراكم الضباب المائي الذي يعيق الرؤية بشكل كبير. كما دعت قائدي المركبات إلى الالتزام بتعليمات المرور والابتعاد عن هذه الطرق ما لم تكن هناك حاجة ملحة للسفر، مع تعزيز التواجد الأمني والمروري على الطرق لضمان سلامة المواطنين.
وفي المنوفية، شهد الطريق الإقليمي إغلاقًا مؤقتًا بسبب الظروف الجوية السيئة، حيث عملت السلطات المعنية على إعادة فتحه أمام الحركة المرورية بعد تحسن الأحوال قليلًا. وتم أيضًا تكثيف التواجد الأمني والمروري على الطرق الرئيسية ونقاط التقاطع الحيوية، مع تواجد سيارات الإسعاف في حالة الطوارئ.
وفي محافظة الجيزة، أعلنت غرفة العمليات عن إغلاق طريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوي، بالإضافة إلى بعض المحاور الرئيسية الأخرى بسبب الشبورة الكثيفة. وتشمل هذه المحاور: منازل الضبعة باتجاه الطريق الصحراوي، وبوابات دهشور، ومناطق مختلفة على وصلة الرسوم.
وطالب مسؤولو المحافظة المواطنين بتجنب السفر غير الضروري على هذه الطرق خلال فترة الإغلاق، واتباع تعليمات رجال المرور لضمان سلامتهم. كما تم تقديم مجموعة من الطرق البديلة التي يمكن استخدامها لحين تحسن الأحوال الجوية وإعادة فتح هذه الطرق أمام حركة المرور.
وتجدر الإشارة إلى أن مصر تشهد في هذا الوقت من العام ظاهرة "الشبورة المائية الكثيفة" نتيجة لتلاقي كتل هوائية باردة مع رطوبة عالية قادمة من البحر الأحمر والأوسط، مما يؤدي إلى انخفاض الرؤية بشكل كبير.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.