أعلن أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، عن مرحلة جديدة في عودة سفن الحاويات التابعة للخطوط الملاحية الكبرى، حيث شهدت قناة السويس اليوم عبور كل من سفينة "CMA CGM JACQUES SAADE"، وهي إحدى أكبر سفن الحاويات في العالم ضمن قافلة الشمال، وسفينة "CMA CGM ADONIS" ضمن قافلة الجنوب.

وأكد ربيع أن هذه الخطوة تُعد تتويجًا للجهود التسويقية المكثفة لهيئة قناة السويس، والتي أسفرت عن إعلان المجموعة الفرنسية "CMA CGM" عن عودة كاملة لسفنها، بالإضافة إلى بدء مجموعة "ميرسك" في العودة التدريجية. وأشار إلى أن هذه الخطوات ستؤدي إلى تغييرات إيجابية في سوق النقل البحري، حيث ستحث الخطوط الملاحية الأخرى على تعديل جداول إبحارها واستئناف رحلاتها عبر قناة السويس.

وأضاف ربيع أن العام المقبل سيشهد تحسنًا تدريجيًا في معدلات الملاحة بالقناة، مما يُتوقع أن يصل بالملاحة إلى المعدلات الطبيعية خلال النصف الثاني من العام. حيث تصدرت سفينة "CMA CGM JACQUES SAADE"، وهي عملاقة تعمل بالغاز الطبيعي المسال، حركة الملاحة بالقناة اليوم، حيث كانت قادمة من المغرب ومتجهة إلى ماليزيا ضمن رحلتها الشمالية. وتبلغ أطوال هذه السفينة الضخمة 400 متر وعرضها 62 مترًا، وحمولتها الصافية 231 ألف طن، مما يجعلها أكبر سفينة حاويات تعبر القناة منذ عامين.

وعلى صعيد ذي صلة، عبرت سفينة "MAERSK SEBAROK" ضمن قافلة الجنوب، بعد عبورها من باب المندب في رحلتها من ميناء صلالة بعمان إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وتُعد هذه السفينة أيضًا جزءًا من أسطول مجموعة "ميرسك"، حيث يبلغ طولها 318 مترًا وعرضها 40 مترًا، وغاطسها 14 مترًا، وحمولتها الكلية 82 ألف طن.

وقد أعرب ربيع عن تفاؤله بالمرحلة الجديدة في عودة الخطوط الملاحية الكبرى، والتي تأتي كنتيجة مباشرة للجهود الدؤوبة التي تبذلها هيئة قناة السويس لجذب المزيد من السفن وتحقيق الاستقرار في سوق النقل البحري.