اتفق وزير التجارة الكوري الجنوبي، يو هان-كو، ومصر نظيره المصري على بدء مفاوضات عاجلة لإبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة بين البلدين، في خطوة لتوسيع العلاقات الثنائية. وتعد هذه الاتفاقية توسعاً لاتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، والتي تركز بشكل أوسع على التعاون والتبادل الاقتصادي وفتح الأسواق.

وخلال اجتماع افتراضي، ناقش الوزيران الخطوات التالية بعد قمة نوفمبر الماضي بين قائدي البلدين. ووفقاً لوزارة التجارة والصناعة والموارد الكورية، تم الاتفاق على أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة ستساعد كوريا الجنوبية على توسيع نطاق أعمالها في الأسواق الناشئة، وخاصة في أفريقيا، في ظل حالة عدم اليقين في التجارة العالمية. كما ستوفر فرصاً جديدة للشركات الكورية في قطاعات مختلفة مثل السيارات وأشباه الموصلات والطاقة المتجددة والبنية التحتية.

وأضاف الوزير يو: "من خلال اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، لا تسعى كوريا الجنوبية فقط إلى توسيع التجارة والاستثمار مع مصر، ولكن أيضاً إلى تعميق التعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك سلاسل التوريد والتقنيات الرقمية والطاقة".