وشمل الهجوم اللاذع لشخصيات معروفة بعدمها المستمر تجاه رئيس النادي، مثل طه إسماعيل ومحسن صالح وسيد عبد الحفيظ، وهاني رمزي، بالإضافة إلى أسماء كسرت صمتها بعد فترة طويلة، مثل أنور سلامة الذي طالب "بيبو" بالابتعاد عن إدارة كرة القدم.

المواسم الماضية شهدت تعديلات وتغييرات مستمرة في إدارة الكرة داخل الأهلي على الرغم من تحقيق إنجازات محلية وقارية، مما فتح دوائر من الشكوك والتفسيرات في ظل عدم وجود رواية رسمية من الأطراف المعنية.

فبصورة مفاجئة، قرر بيبو الإطاحة بسيد عبد الحفيظ، صاحب البصمة المميزة على مقعد مدير الكرة، على الرغم من تزايد حضوره لدى جماهير الأهلي، ولم يكن رحيله المفاجئ هو الوحيد؛ حيث اعتمد خالد بيبو، الذي يتمتع بخبرات قليلة في هذا المنصب، والذي يمتلك سمات شخصية مختلفة تمامًا.

ولم تنجح فكرة استنساخ رؤية حسن حمدي عند منح المنصب إلى حسام البدري، مساعد مانويل جوزيه؛ فبعد وفاة ثابت البطل، ظهر سامي قمصان بسرعة أمام التطورات الصعبة داخل غرف الملابس.

تحول الخطيب من "الاستنساخ" إلى "الابتكار" بفكرة المدير الرياضي، والتي ولدت عندما رفض محمد رمضان فكرة العمل كمدير للكرة؛ ليس بسبب رؤية مسبقة، ولكن بناءً على تصريحاته بعد رحيله عبر mbc مصر.

وقفت نتائج الأهلي حائلًا أمام الحكم المطلق على اختيارات الخطيب في المواسم الأخيرة، حيث أجلت إنجازات موسيماني وكولر الحديث عن السلبيات، حتى ظهرت كلمات محسن صالح بعد رحيله عن لجنة التخطيط.