أعلنت مصر، في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية في 28 نوفمبر/تشرين الثاني، استمرار تواصلها المكثف مع ليبيا لتحديد مصير المواطنين المصريين المفقودين هناك. يأتي هذا البيان في إطار الجهود الدؤوبة التي تبذلها الدولة المصرية لاستعادة رعاياها من مختلف أنحاء العالم، خاصةً في ظل الأوضاع الصعبة التي تشهدها ليبيا.

ووفقاً للبيان، فإن السفارة المصرية في طرابلس والقنصلية العامة المصرية في بنغازي تعملان بلا كلل بالتنسيق مع السلطات الليبية المعنية لتحديد مصير المواطنين المصريين المفقودين. كما تؤكد وزارة الخارجية على أولوية هذا الملف وحرصها الشديد على متابعة أوضاع مواطنيها في الخارج وضمان سلامتهم.

أسفرت هذه الجهود عن نجاح السفارة المصرية في طرابلس، بالتعاون مع الجهات الليبية، في استعادة 131 مواطناً مصرياً من أحد مراكز الاحتجاز في ليبيا في 27 نوفمبر/تشرين الثاني. ويؤكد هذا الإنجاز على التزام الدولة المصرية بعدم إغفال أي مواطن في الخارج والاستجابة لقلق أسرهم.

ومنذ بداية العام الجاري، استعادت مصر أكثر من 1130 مواطناً من طرابلس والمنطقة الغربية، و1500 مواطن من بنغازي والمنطقة الشرقية. وتظل وزارة الخارجية على تواصل مستمر مع أهالي المواطنين المتغيبين، حيث عقد مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية، السفير حداد الجوهري، لقاءات دورية مع أكثر من 200 من أهالي المفقودين لتقديم الدعم اللازم وتوفير المعلومات المستجدة.

وتشدد وزارة الخارجية على استمرار جهودها بلا انقطاع بالتعاون الوثيق مع الجانب الليبي لتحديد مصير كل مواطن مصري، وتتخذ جميع الخطوات اللازمة لضمان سلامتهم. كما وجهت السفارة المصرية في اليونان بمتابعة حادث غرق مركب للهجرة غير الشرعية بالقرب من سواحل اليونان، وتقديم الدعم القنصلي لأسر الضحايا.

تجسد هذه الجهود التزام الدولة المصرية برعاية رعاياها في الخارج وضمان سلامتهم، وتؤكد على أهمية التعاون بين مصر وليبيا في هذا الشأن.