كان إبراهيم سعيد، لاعب كرة قدم مصري سابق، قد حرر بلاغًا منذ أربعة أشهر، يعبر فيه عن استيائه من طليقته بسبب رفعها قضية ضده دون مبرر.

 وقد كشفت التحقيقات أن الطليقة كانت تتهم إبراهيم بالتعدي عليها وسبها، كما زعمت أن لديها أحكامًا قضائية لم يتم تنفيذها ضده. وفي المقابل، نفى إبراهيم أي مخالفة من جانبه، وأكد أنه كان يسعى دائمًا لتسوية الأزمة عبر تقسيط المبالغ المستحقة على بناته، لكن يبدو أن الطليقة كانت مصرّة على المضي قدمًا في قضيتها.

 وقد تمكن محامي إبراهيم من إيضاح ملابسات الواقعة للنيابة، التي أمرت بعد ذلك بصرف الطليقة ومحاميها بعد توقيعها على تعهد بالمثول أمام النيابة لإدلاء المزيد من التفاصيل. وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي ينخرط فيها إبراهيم سعيد في مثل هذه الخلافات القانونية، مما يثير التساؤلات حول أسباب استمرار هذه القضايا بعده عن الساحة الرياضية.