لأكثر من ثماني سنوات، غابت الفنانة المصرية سمية الألفي عن الأضواء الفنية. في عام 2017، كشفت الفنانة عن تشخيصها بمرض سرطان الثدي والغدد اللمفاوية، لتبدأ رحلة علاج مرهقة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية. نتيجة لذلك، أعلنت اعتزالها الفن واقتصر ظهورها على بعض البرامج التلفزيونية التي استعرضت فيها حياتها الفنية والأسرة وتحدياتها بعد وفاة والدها في سن مبكرة.

في أكتوبر الماضي، فاجأت سمية الألفي الجميع بزيارتها لموقع تصوير فيلم "سفاح التجمع"، الذي يلعب ابنها أحمد الفيشاوي دور البطولة فيه. خلال هذه الزيارة، جلست سمية لأكثر من ساعة أثناء تصوير بعض المشاهد، واطمأنت على سير العمل، وأجرت محادثة طويلة مع المؤلف والمخرج محمد صلاح العزب.

كانت زيارة استثنائية، حيث لم يسبق لسمية أن زارت موقع تصوير لأحد أعمال ابنها. بدا الأمر وكأنها كانت تودعه، خاصة بعد اشتداد المرض بها بعد أيام قليلة حتى وفاتها اليوم السبت عن عمر يناهز 72 عاماً.