في حزن شديد، ينعي نقيب المهن التمثيلية وأعضاء النقابة الفنانة سمية الألفي التي رحلت عن عالمنا صباح اليوم. انتشر الحزن على وسائل التواصل الاجتماعي وعلى نطاق واسع في الوسط الفني، حيث تألقت الفنانة سمية الألفي في المسرح والدراما والسينما وأثريت هذه المجالات بأعمالها الرائعة على مدار العقود الماضية.


وقد أعلن بيان النقيب أشرف زكي: "تنعي نقابة المهن التمثيلية ببالغ الحزن والأسى وفاة الفنانة الكبيرة سمية الألفي، وتتقدم النقابة بخالص التعازي إلى أسرتها، داعين المولى عز وجل أن يتغمد الراحلة بواسع رحمته، وأن يُلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان".


وقد عانت الفنانة سمية الألفي من مرض السرطان في السنوات الأخيرة، وخضعت لعدة عمليات استئصال الأورام، وبدأت العلاج الكيماوي. وفي الأيام القليلة الماضية، تم نقلها إلى المستشفى، ووضعت على جهاز التنفس الصناعي لمحاولة إنقاذ حياتها، ولكن للأسف تُوفي قلبها اليوم، تاركة وراءها إرثًا فنيًا رائعًا.


ولدت الفنانة سمية الألفي في محافظة الشرقية عام 1953، وحصلت على ليسانس الآداب قسم الاجتماع. بدأت مسيرتها الفنية في السبعينات، وتحديدًا في عام 1978 من خلال مسلسل "أفواه وأرانب"، ومنذ ذلك الحين، تألقت في العديد من الأعمال الفنية التي لا تُنسى، بما في ذلك "ليالي الحلمية" و"الراية البيضا" و"بوابة الحلواني" و"العطار والسبع بنات". وكانت متزوجة من الفنان فاروق الفيشاوي، وأنجبت منه أحمد وعمر الفيشاوي.


وتُعد الفنانة سمية الألفي واحدة من النجوم المضيئة الذين تألقوا في سماء الفن المصري، وقد استمتع الجمهور بمهاراتها التمثيلية الرائعة على مدار عقود. وستظل أعمالها مصدر إلهام للأجيال القادمة.