أكدت وكالة التصنيف الائتماني "فيتش" أن حركة التجارة في قناة السويس ستشهد تعافيًا تدريجيًا خلال النصف الثاني من العام المالي 2025-26، وذلك بعد توقف إطلاق النار في قطاع غزة، متوقعة عودة حركة السفن إلى المستويات التي كانت عليها قبل الحرب خلال العام المالي 2026-27. وتتوقع "فيتش" أن يشهد الاقتصاد المصري تسارعًا في التعافي خلال عام 2026، مدفوعًا بالاستثمار وزيادة الصادرات وتحسن المؤشرات الكلية.


وفي سياق متصل، أعلنت هيئة قناة السويس عن تقديراتها لتحسن إيرادات القناة خلال عام 2025-26، حيث من المتوقع أن ترتفع الإيرادات لتصل إلى حوالي 8 مليارات دولار خلال عام 2026-27، ثم تزداد أكثر لتبلغ 10 مليارات دولار في عام 2027-28.


وفي سياق ذي صلة، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة "ميرسك" أن عودة خطوط الملاحة العالمية للعبور عبر قناة السويس تعد علامة إيجابية، متوقعًا أن تتبعها العديد من الخطوط الملاحية الأخرى. وأضاف أن قناة السويس كانت ولا تزال ركيزة محورية لحركة الشحن البحري لسفن المجموعة، وأن عودتها تعكس الزخم المتزايد للممر الملاحي الأكثر أهمية عالميًا.


ومن الجدير بالذكر أن توقعات "فيتش" الإيجابية تستند إلى التحسن في عدد السياح الوافدين، حيث من المتوقع أن يصل عددهم إلى 17.76 مليون سائح مع نهاية عام 2025. ويعزى هذا التحسن إلى عودة الخطوط الملاحية العالمية، بما في ذلك مجموعة "ميرسك"، للعبور عبر قناة السويس، مما يعيد الزخم لحركة التجارة العالمية ويشجع على الاستثمار والصادرات في مصر.