قال محمد رمضان إنه "أنهى للتو اجتماعا مع منظمي حفله المقرر انعقاده الشهر المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية"، وسُئل خلال هذا الاجتماع عن التقارير الإعلامية التي تتحدث عن صدور حكم بحبسه لمدة عامين.

نفي محمد رمضان هذه التقارير، قائلا: "إشاعات طبعا، وأنا مع جمهوري يوم 17 يناير"، مشيرا إلى ثقته في قدرته على تقديم حفل ناجح في نيويورك، على الرغم من ما يثار حوله من أخبار سلبية في مصر.

وأعرب محمد رمضان عن اعتذاره لعائلته وأصدقائه وجمهوره، قائلا: "ليتابع الناس الأخبار من مصدرها الرسمي، فلم يمر شهر دون وجود خبر يتحدث عن حكم صادر ضدي، حتى أن الأمر وصل إلى نجلي".

وأوضح أنه يمتلك تصريح الرقابة الخاص بأغنيته، وأن الأمر لا يتعدى كونه مؤلف أغنية غير مؤلف الأغنية الأخرى التي تم الحكم عليه بسببها، ورغم ذلك صدر بحقه هذا الحكم ولكن مع إيقاف التنفيذ.

اعتبر محمد رمضان أن الصحافة لا توضح للجمهور أن الحكم جاء مع إيقاف التنفيذ، مما قد يلحق الضرر به وبعائلته، ختاما بذلك حديثه بالتأكيد على حبه العميق لبلده مصر.