أكد الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تسعى لمواجهة التحديات التي تواجهها من خلال العمل وفق رؤية واضحة تهدف إلى توفير تجربة تعليمية متكاملة لطلاب المدارس الحكومية المجانية، والتي تضاهي ما يُقدم في المدارس الخاصة والدولية، مما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب. وأوضح بهاء الدين، في تصريحاته، أن التعليم الخاص والدولي يعد مكونًا مهمًا من مكونات منظومة التعليم في مصر، وتحظى بدعم الدولة، لكن ذلك لا يجب أن يحد من حق طلاب التعليم الحكومي في الحصول على نفس المستوى من الخدمة التعليمية.


وأشار نائب الوزير إلى أن تطوير التعليم لا يقتصر فقط على نظم التقييم، بل يشمل أيضًا تحسين البيئة المدرسية بشكل شامل. وقد شهد هذا العام انخفاضًا ملحوظًا في عدد المدارس التي تعاني من كثافات طلابية عالية داخل الفصول، حيث انخفض العدد من 44 مدرسة في العام الماضي إلى 22 مدرسة فقط هذا العام، وهو ما يمثل خطوة إيجابية نحو توفير بيئة تعليمية أفضل للطلاب.


كما أكد أيمن بهاء الدين على أهمية مواجهة عجز المعلمين من خلال التعاقد مع عدد كبير من المعلمين الإضافيين، بالإضافة إلى التوسع في مسابقات التعيين ورفع مقابل الحصة، مما يساهم في توفير الاستقرار اللازم داخل المدارس. كما أشار إلى أن جهود تطوير البيئة المدرسية شملت أعمال الصيانة، وتوفير المقاعد المناسبة، ودهان الفصول، والاهتمام بالنظافة والتشجير، وإنشاء الملاعب الرياضية، مما انعكس إيجابًا على الواقع التعليمي للمدارس الحكومية خلال هذا العام الدراسي.


وفيما يتعلق بالدروس الخصوصية، أكد نائب الوزير أن نظام التقييمات الجديد، إلى جانب تفعيل مجموعات التقوية داخل المدارس، ساهم في الحد من الاعتماد على التعليم الموازي، مما يخفف العبء الاقتصادي عن الأسر ويعزز دور المدرسة في العملية التعليمية.