الإعدام لمواطن خليجي ارتكب جريمة هزت مصر
ملخص المقال
دافع القتل كان "معايرة" من المجني عليه له، مما أثار غضبه.
وأفادت المحكمة، برئاسة المستشار وائل كمال أحمد صالح، بأن جلسة 21 يناير 2026 ستكون موعدا للنطق بالحكم النهائي في القضية التي أثارت صدمة في البلاد.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى وقوع جريمة قتل بشعة داخل عمارة سكنية في شارع الجيش بمدينة المنصورة، حيث عثر قوات الأمن على جثة المجني عليه "أ.ف.ال." موظف سابق على المعاش، في الخمسينيات من عمره، غارقا في بركة من الدماء داخل مصعد العمارة.
وكشفت الفحوص الطبية عن تعرض الجثة لإصابات مروعة، أبرزها جرح ذبحي عميق في الرقبة أدى إلى فصل الرأس جزئيا، بالإضافة إلى قطع العضو الذكري، مما أثار استياء الكثيرين بسبب بشاعته.
وأظهرت التحريات الأولية أن الجاني والمجني عليه كانا صديقين على علاقة وثيقة، وأن مشادة كلامية عنيفة وقعت بينهما تطورات إلى اعتداء مبرح من قبل المتهم الذي استل سكينًا وذبح صديقه ثم قام بتمثيل بجثته.
وتم القبض على الجاني سريعا، وأمام النيابة العامة، اعترف بتفاصيل الجريمة، مشيرا إلى أن الدافع كان "معايرة" المجني عليه له، مما أثار غضبه الشديد.
وتم الكشف أيضا عن تعاطي المتهم لمخدرات مثل "الشابو" قبل الواقعة، وأجرت النيابة معاينة تصويرية لمسرح الجريمة، واستمعت إلى شهود عيان من سكان العمارة.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.