روى اثنان من المصريين الثلاثة، الذين كانا محتجزين في مالي عقب الاختطاف، تفاصيل تجربتهما القاسية. عمل صالح سمري وزميلاه في مالي بتصدير الأدوات المنزلية، وفوجئوا بمسلحين ملثمين يقطعون عليهم الطريق أثناء عودتهم من العمل. احتجز المسلحون المصريين الثلاثة لمدة 39 يومًا دون أسباب واضحة، وادعى أن المسلحين أكدوا أن الأمر يتعلق بـ "الفحص فقط".

أفاد سمري أنه خلال فترة احتجازه، نُقل إلى مكان يضم محتجزين من جنسيات أخرى، في حين بيّن زميله إبراهيم شاهين أن المسلحين لم يطلبوا فدية وأنهم جهلوا سبب احتجازهم الذي استمر لمدة 39 يومًا. لم يكن المصريون على دراية بأن الميليشيات قد أعلنت عن اختطافهم حتى وصلت سيارات الشرطة المالية وأطلقت سراحهم.

أعرب كل من سمري وشاهين عن شعورهما بالامتنان للجهود المصرية والتنسيق مع السلطات المالية لإطلاق سراحهم. وأكد سمري على شعوره بالأمان والحرية بعد العودة إلى مصر، معبرًا عن ذلك بأنه "شعر وكأن ولده ولد من جديد". بينما أضاف شاهين أن عودته إلى وطنه كانت بداية لحياة جديدة ونهاية لكابوس محفوف بالمخاطر.