تسبب الفيديو الذي ظهر فيه الفنان المصري أحمد السقا بدعمه لمواطنه لاعب نادي ليفربول محمد صلاح في عاصفة من التعليقات، ولفت انتباه رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى لوحة ظهرت خلف الممثل الشهير، حيث أثارت هذه اللوحة الكثير من الجدل والتكهنات.

فقد علق الفنان التشكيلي محمد بسيوني على الهجوم الذي تعرضت له لوحته "المليجي بالكمامة"، وأكد أن اللوحة تعود له، وهي جزء من مجموعة فنية تسمى "الجائحة" التي يمتلكها أحمد السقا. وشرح بسيوني أنه رسم هذه اللوحة في مرسمه خلال فترة الحظر، وكانت أول لوحة ينجزها هناك، معبراً عن سعادته بتفاعل المصريين معها بشكل كوميدي.

وأضاف بسيوني أن اللوحة تحمل أهمية خاصة بالنسبة له نظراً للظروف التي رسم فيها هذه العمل الفني، حيث كان قد ابتعد عن الألوان والكانفس لفترة طويلة، وتذكر تلك الأوقات بفرح أثناء شرح العملية الإبداعية لهذه اللوحة. كما أكد أنه تعرض للإصابة بالمرض مرتين خلال فترة إتمامها، مما جعلها تحمل معاني خاصة بالنسبة له.

وفي سياق مختلف، أثارت طليقة السقا، مها الصغير، الجدل مرة أخرى بعد اتهامها بانتهاك حقوق الملكية الفكرية للوحات فنية عالمية، حيث ظهرت في برنامج تلفزيوني تعرض فيه لوحات يدعي أنها ملكها ومن إبداعها. مما أدى إلى اتخاذ المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر إجراءات ضد الصغير ومنعها من الظهور الإعلامي لفترة معينة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأزمة لم تكن الأولى من نوعها، حيث تعرضت الصغير لانتقادات واسعة في الأشهر الماضية بسبب لوحات فنية أثارت الجدل.