شهدت مدينة المنصورة موقفاً مثيراً للجدل، إذ تمكنت أجهزة الأمن التابعة لمحافظة الدقهلية من الكشف عن أمر صادم في إحدى حوانيت الترزي الحريمي. فقد اعتُبر المتهم الرئيسي "إيهاب. م. ع"، البالغ من العمر 50 عاماً، والذي يمتلك متجراً للترزي الحريمي بشارع المديرية القديمة. لقد اتُهم هذا الشخص بتصوير فتاة قاصر خلسة أثناء تغيير ملابسها داخل غرفة مخصصة لهذا الغرض في متجره. الأمر الذي لم ينته عند هذا الحد، حيث تم العثور على مقاطع مصورة لنساء أخريات تم تصويرهن بنفس الطريقة، مما يشير إلى احتمال وجود نمط من السلوك الإجرامي.


اكتشفت الأجهزة الأمنية هذه الواقعة المؤسفة بناءً على بلاغ مقدم من والد الفتاة القاصر "ن. م. أ"، والذي أشار في البلاغ إلى أن ابنته فوجئت بوجود هاتف محمول مثبت داخل غرفة تغيير الملابس، وتبيّن لاحقاً أنه كان يصورها دون علمها.


وتم نقل قوة من وحدة مباحث القسم بقيادة المقدم الشجاع "د. كريم عبد الرازق" ورائد المباحث "إبراهيم حافظ"، حيث قاموا بانتقال فوري إلى مسرح الواقعة وبوفحص البلاغ واتخاذ الإجراءات اللازمة.


وبفحص الهاتف المحمول الخاص بالمتهم، وجدت الأجهزة الأمنية أدلة دامغة على تورطه في هذه الواقعة غير الأخلاقية، حيث عثرت على عدة مقاطع مصورة لنساء أخريات تم تصويرهن دون رضاهن داخل نفس الغرفة.


وبمواجهة المتهم، اعترف بارتكابه هذه الجريمة البشعة، وتبيّن أنه كان يترصد لزبائنه بنفس الطريقة، مما يشير إلى نمط من السلوك الإجرامي المتعمد.


وقد تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وأحيل المتهم إلى النيابة العامة لتولي التحقيق واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.


وتجدر الإشارة إلى أن هذه الواقعة تسلط الضوء على أهمية اليقظة والحرص من قبل السلطات المعنية للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، خاصة في الأماكن الحساسة مثل محلات الترزي الحريمي. كما تؤكد على ضرورة توخي الحذر واليقظة من قبل الجميع لدرء أي ممارسات غير أخلاقية أو إجرامية قد تلحق الضرر بالآخرين.