اغتيل القيادي المصري البارز، عبدالرحمن الشوادفي الفقي، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، في حادثة مأساوية بالغة في الفلبين. وكشفت تقارير إعلامية فلبينية تفاصيل الحادث المروعة، حيث تعرض الفقي، الذي كان يُعرف بعمله الخيري والإغاثي الشامل، لإطلاق نار أثناء قيادته سيارته في مدينة زامبوانجا الجنوبية بالبلاد.

وأفادت السلطات الأمنية بأن مسلحاً مجهولاً على دراجة نارية اقترب من الفقي وأطلق عليه النار بشكل وحشي، ثم لاذ بالفرار فور تنفيذ الجريمة البشعة. ونعى أتباع جماعة الإخوان المسلمين في الفلبين الفقي، الذي كان يشغل منصبي مدير "مؤسسة الإنسان للتنمية الاجتماعية والتعليمية" ومدرب "آسيا الأكاديمية الإسلامية"، وهما مؤسستان رائدتان تابعتان للجماعة وتضطلعان بدور محوري في تقديم المساعدات للفقراء والأيتام، وتنفيذ عمليات الإغاثة.

وكانت شخصية الفقي بارزة بشكل كبير في العمل الدعوي والإنساني بمنطقة مينداناو، حيث أسس مدرسة إسلامية صغيرة في قرية بورفايرز بمدينة كوتاباتو قبل عام واحد فقط. وقد حظي الفقي بشعبية كبيرة في الفلبين بسبب عمله الخيري المتفاني.

ومن جانبها، أكدت الشرطة الفلبينية على تشكيل فرق متخصصة لملاحقة الجناة وتحديد هوياتهم ودوافعهم، وبدأت في فحص كاميرات المراقبة واستجواب شهود العيان للوصول إلى الجناة وتقديمهم للعدالة.