صرح مصدر قضائي، اليوم الأحد، بأن النيابة العسكرية أوقفت القضية الخاصة بالتحقيقات في وقائع اعتداء جنسي على عدد من أطفال مدرسة "سيدز" بالعبور في محافظة القاهرة، وذلك لاستكمال التحقيقات في الواقعة. أكدت والدة أحد الطلاب المجنى عليهم في حادثة مدرسة "سيدز"، كاشفة عن تفاصيل صادمة حول الاعتداءات الجنسية الممنهجة التي تعرض لها الأطفال داخل المدرسة على مدار 4 إلى 5 سنوات. ووفقاً لشهادتها، فإن 3 عمال وفرد أمن بالمدرسة متورطون في هذه الاعتداءات.


وأوضحت الأم في تصريحات خاصة، أن اكتشاف الأمر بدأ عندما كشف طفل متضرر عن ما تعرض له ولزملائه، مما دفع الأهالي لتقديم بلاغات للنجدة والمباحث. وقد بدأت التحقيقات بالفعل، حيث يمر الأطفال المتضررون بظروف نفسية صعبة. أخبار متعلقة الإدارية العليا تُلغي نتائج الانتخابات في عدد من الدوائر بالمحافظات وتُعيد إجراء التصويت في المرحلة الأولى (تعرف عليها) مصرع فتاة وإصابة أخرى بعد سحل 30 مترا والسائق يهرب من موقع الحادث سمعنا صوت فرقعة والدخان طلع للسما.. شهادات من محيط حريق استديو مصر


ووصفت الأم ما حدث بأنه "تواطؤ" وليس مجرد إهمال، خاصة وأن أحد أفراد الأمن المتهمين كان قد فُصل من المدرسة قبل عام ونصف بسبب أحداث تتعلق باعتداءات جنسية، ثم عاد للعمل بها مرة أخرى. وأكدت الأم أن ما حدث ليس حادثا فرديا، بل هو "شبكة متكاملة" تضم 4 أفراد داخل المدرسة.


وأعربت عن استغرابها من مستوى الإهمال والتسيب الذي وصلت إليه المدرسة، مشيرة إلى أن عدد الأطفال المتضررين الذين تم تحديد أسمائهم وتثبيتهم حتى الآن هو 10 أطفال، جميعهم في مرحلة "الكى جى"، وتوقعت أن يزداد هذا العدد مع استمرار التحقيقات.


وطالبت الأم بإغلاق المدرسة بشكل دائم ومحاسبة جميع المسؤولين بدءًا من صاحب المدرسة ومديرها ومدير الأمن، وصولًا إلى المدرسين أو المشرفين أو المساعدين المتواطئين أو الذين لهم يد في هذه الأحداث. كما طالبت بمحاسبة إدارة حركة الباصات، حيث أن جميع الأطفال المتضررين كانوا يركبون الباصات المدرسية.


ودعت الأم إلى تحويل القضية إلى قضية رأي عام لضمان استعادة حقوق الأطفال، ومعرفة كيفية التصرف في العام الدراسي الحالي. كما طالبت وزارة التربية والتعليم بتحديد الخطوات التي يمكن اتخاذها، وأن توفر الدولة خبراء لتعديل سلوك الأطفال المتضررين، بالإضافة إلى فرض غرامات كبيرة على المدرسة.