تنطلق محاكمة المغني سعد المجرد، المعروف باسم "لمجرد" في جنوب فرنسا، يوم الاثنين حيث يواجه تهمة الاغتصاب النادلة في حانة بالقرب من سان تروبيه عام 2018. ينفي "لمجرد"، الذي يتمتع بشعبية كبيرة في العالم العربي، هذه التهمة وأخرى سابقة في الولايات المتحدة تتعلق بقضية اغتصاب أخرى في عام 2010.

وسيمثل "لمجرد" (40 عاماً) أمام المحكمة كطليق، ومن المتوقع صدور الحكم يوم الخميس. وأفاد محامي المدعية، دومينيك لاردان، أن موكلته سعت إلى الحصول على جلسة استماع مغلقة، معرباً عن ثقتها في أن الاعتراف بها كضحية سيتم.

ووفقاً للروايات، التقى "لمجرد" بالنادلة أثناء عملها في سان تروبيه، واصطحبها إلى غرفته في الفندق، حيث زعم أنها وافقت على العلاقة بالتراضي، بينما تؤكد هي تعرضها للاغتصاب.

في سياق متصل، برز اسم "لمجرد" في القضية الماضية التي واجه فيها تهمة الاغتصاب في أبريل 2017، والتي تتعلق بوقائع تعود لعام 2015 في الدار البيضاء بالمغرب. وقد أسقطت الملاحقات القضائية بحقه عقب تسوية لم تكشف قيمتها مع الضحية.

وفي عام 2023، حُكم على "لمجرد" بالسجن لمدة ست سنوات من قبل محكمة الجنايات في باريس بتهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي على شابة التقى بها في ملهى ليلي في باريس وضربها في غرفة فندق فاخر. ندد "لمجرد" بهذه التهم وادعى براءته.