أصدر محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، القرار الوزاري رقم (303) بشأن إعادة تنظيم العمل ونظام الدراسة والامتحانات بمدارس المتفوقين والموهوبين بكافة أنواعها. ويعد هذا القرار معلماً حاسماً في تطوير وتنمية مدارس المتفوقين في مصر، حيث يركز على أهداف رئيسية مثل رعاية الطلاب الموهوبين علمياً، وتشجيع التوجه نحو التخصصات العلمية، ودمج العلوم والتكنولوجيا والهندسة معاً لإعداد جيل قادر على الابتكار والتفكير النقدي.


ويهدف القرار إلى إنشاء وحدة مركزية قوية تدعى "وحدة مدارس المتفوقين والموهوبين"، والتي سيكون لها دور إشرافي إداري مباشر على مدارس المتفوقين، وحلًّ محل الوحدة المركزية لدعم مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا واللجنة التنفيذية العليا. وتضم هذه الوحدة الجديدة مدرسة المتفوقين بعين شمس، بالإضافة إلى مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا.


وحدد القرار نظام الدراسة في مدارس المتفوقين، حيث يختار الطلاب مساراً علمياً إما في علوم الحياة أو الهندسة وعلوم الحاسب، ويستمرون في هذا المسار طوال مرحلة الثانوي. كما ينص القرار على أن طلاب الصف الثالث الثانوي سيختارون من بين مجموعة مواد دراسية أساسية وتخصصية، مع التركيز على المواد العملية والرياضيات والتدريب العملي.


وتم وضع نظام تقييم صارم، حيث يخضع الطلاب لفرصتين للامتحان في كل مادة، ويحصلون على تقديرات واضحة ومعدل تراكمي (GPA). ويتم إخطار أولياء الأمور بتقارير شهرية عن أداء الطالب السلوكي والأكاديمي. وفي حالة الغش أو أي سلوك غير لائق، قد يتم إلغاء الامتحان بالكامل أو بعض مواد الامتحان.


ويهدف هذا القرار إلى تعزيز جودة التعليم في مدارس المتفوقين، وتشجيع الطلاب على التفوق الأكاديمي والإبداع العلمي. ومن المتوقع أن يؤدي تنفيذ هذه الإصلاحات إلى إعداد خريجين من مدارس المتفوقين يتمتعون بالمهارات والمعارف اللازمة للمنافسة في سوق العمل والتميز في المجالات العلمية والتكنولوجية.