تلقى رمضان صبحي نجم نادي بيراميدز صدمة جديدة في يومِ يُعتبر الأسوأ في حياته، فقد طُبقت عليه عقوبة الإيقاف لمدة أربع سنوات عن ممارسة كرة القدم، وصدر هذا القرار من المحكمة الرياضية الدولية "كاس"، ليضيف إلى محنته حبس أربعة أشهر أخرى على ذمة قضية التزوير في المعهد الخاص به. لم يكن رمضان صبحي يتوقع أن تتعاقب الكوارث عليه هكذا، فبعد أن تلقى خبر إيقافه عن لعب كرة القدم بسبب المنشطات، جاءت الضربة الثانية بصورة قرار حبسه حتى نهاية ديسمبر 2025 في قضية التزوير. لم يكن هذا اليوم أفضل حالًا بالنسبة للاعب، فقد تلقى صدمة ثانية بالإيقاف مرة أخرى، وهذه المرة عن ممارسة كرة القدم أيضًا، وهي عقوبة قاسية قد تنتهي بمسيرته الكروية المبكرة. جاء قرار المحكمة الرياضية الدولية "كاس" ليؤكد أخبار إيقاف رمضان صبحي، لاعب نادي بيراميدز، حيث ثبتت مخالفته لوائح مكافحة المنشطات، وقد أرسل الحكم رسميًا إلى المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات لاتخاذ الإجراءات اللازمة. وقد تلقت المنظمة المصرية هذا القرار صباح اليوم، وبدأت في اتخاذ الخطوات اللازمة لإخطار اللاعب وناديه والاتحاد المصري لكرة القدم، وكذلك بدء تنفيذ عقوبة الإيقاف فورًا وفق اللوائح الدولية. وسيؤدي هذا الإيقاف إلى منع رمضان صبحي من المشاركة في أي نشاط كروي محلي أو دولي خلال فترة إيقافه، مع التزام ناديه بتنفيذ التعليمات التنظيمية المتعلقة بحالات الإيقاف بسبب المنشطات. ويعد هذا القرار هو الأشد في مسيرة اللاعب، حيث يُمنع رمضان صبحي من ممارسة كرة القدم، وهي الهواية التي يحلم بها منذ صغره، وقد يُنهي هذا القرار مسيرته الكروية. وفي سياق مختلف، يستمر حبس رمضان صبحي حتى يوم 30 ديسمبر للنطق بالحكم في قضية التزوير. فقد أجرت محكمة جنايات الجيزة، الدائرة 30 المنعقدة بمحكمة شبرا الخيمة، جلسة اليوم واستمرت المحاكمة في قضية التزوير على المتهمين الخمسة، ومن بينهم رمضان صبحي، و3 آخرون بتهمة التزوير في محررات رسمية بأحد معاهد السياحة والفنادق.