كشفت تحقيقات قضية الرأي العام في محافظة الإسماعيلية، تفاصيل مروعة حول جريمة قتل ارتكبها طفل يبلغ من العمر 13 عاماً، حيث قتل زميله وقطع جثمانه بصاروخ كهربائي، متأثراً بأحد أفلام الرعب.

بعض اعترافات الطفل القاتل.

س: متى نويتِ التخلص من المجني عليه؟
ج: لما عرفت إني هعيد السنة وهفضل في الصف الثاني الإعدادي.

س: من فيكم صاحب فكرة التوجه لمنزلك؟
ج: هو أنا في الأول اللي قلت له لما طلب مني فلوس سلف، ولما قربنا من البيت لقيته هو اللي مُصمِّم وعايز يطلع معايا الشقة.

س: ما سبب إصرار المجني عليه بالتوجّه رُفقتك لمسكنك عقب أن أبلغتِه بأنك سوف تُحضرين المبلغ المالي له من مسكنك؟
ج: علشان هو لحّ أكتر من مرة عليّا إنه يعمل معايا قِلّة أدب، وأنا مكنتش برد عليه، ويمكن هو افتكر لما أنا مكنتش برد عليه إنّي موافقة إن إحنا نعمل كده مع بعض.

س: هل نشبت بينكم علاقة جنسية؟
ج: لا، بس هو كان كذا مرة يلمّح لي إنه عايز يعمل معايا كده، وأنا كنت بسمع منه الكلام وأجاريه وخلاص.

س: هل ثَمّة حوار دار بينك وبين المجني عليه حال دخولكم للمسكن خاصتك؟
ج: هو إحنا قعدنا في أوضتي وفتحت التليفون واتفرجنا على الإنستجرام، فحصلت بينّا مشادة في الكلام.

س: ما سبب نشوب تلك المشادة الكلامية بينكم؟
ج: كان في منشور عن الأم، فقلت له: هو صحيح عمّك كان عايز يتجوز أمك زي ما كان قالي قبل كده؟ لقيته بيقولي: مش أحسن من إنك إنتِ اللي اتجوزت أي حد؟ كلامه ضايقني وعصبني.

س: ما كان رد فعلك قِبل المجني عليه آنذاك؟
ج: أنا اتصعّبت ومسكت في هدوم محمد من رقبته وزعقت له، وكنت همشّيه، بس هو افتكرني هضربه، فلقيته هو اللي بدأ يضربني بإيده، فمسكنا في بعض لحد ما طلع الكتر من جيب البنطلون.

س: ما هي الأفعال المادية التي قمتِ بإتيانها قِبل المجني عليه آنذاك؟
ج: لما عوّرني في إيدي كذا تعويرة بالكتر، وآخر تعويرة كانت جامدة فعصّبتني، فروحت ضاربه بالشاكوش بغل جامد في رقبته، ولما لقيته عمال يطلع صوت جامد رحت مخلّصة عليه بالسكينة، بضربة على دماغه طلّعت مخه برا، وسيبته ونزلت اشتريت المشمّع، وبعدها طلعت قطّعته بالصاروخ لست أجزاء.