نفت شركة الحرير للسفر والسياحة العراقية أي علاقة لها بقضية ادعى فيها فنان عراقي أنه وقع ضحية "عملية احتيال" انتهت بتجنيده في صفوف الجيش الروسي. وقد أثارت هذه القضية جدلاً واسعاً في الشارع العراقي بعد انتشار مقاطع فيديو ونشر ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.

زعم الفنان حسين التركي أنه تعرض لـ"عملية تجنيد غير مقصودة" بعد استقدامه إلى روسيا بعقد فني لإحياء حفل هناك. وقد أثارت هذه الادعاءات ردود فعل غاضبة بين متابعيه، ولكن حتى الآن لم تصدر أي جهة روسية أو عراقية رسمية تعليقاً على ما أورده الفنان في الفيديو.

ونفت شركة الحرير للسفر والسياحة أي تورط لها في القضية، وأوضحت أن الفيديو المتداول "غير صحيح مطلقاً ويحتوي على إساءة مباشرة لسمعة الشركة". وأكدت أنها ستتخذ الإجراءات القانونية ضد مروجي هذه الادعاءات الباطلة. كما أوضحت الشركة أنها تواصلت مع الجهات المعنية للتحقيق في هذه المزاعم.

وكانت القضية قد أثيرت عندما نشر حسين التركي مقطع فيديو يتحدث فيه عن تعرضه لما وصفه بـ"خدعة منظمة". وزعم أن شركة عراقية دعته لإحياء حفل في روسيا، ولكن عند وصوله تم إجباره على توقيع أوراق تُلزم lui بالانضمام إلى الجيش الروسي للقتال في أوكرانيا لمدة عام.

وقد أثارت هذه الرواية ردود فعل غاضبة بين متابعي الفنان، مما دفع الشركة التي زعم أنها وقعت معه العقد إلى إصدار بيان رسمي ينفي أي علاقة لها بالقضية. وأكد البيان أن الشركة ستلاحق قانونياً كل من يقف وراء هذه الادعاءات الكاذبة.

وفي خضم هذا الجدل، اعتبرت شركة الحرير للسفر والسياحة أن ما ورد في الفيديو يستهدف تشويه سمعتها وتضليل الرأي العام، مؤكدة أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.