بعد مرور أيام على الافتتاح المشهود للمتحف المصري الكبير، والذي حظي باهتمام عالمي وإشادة إعلامية، جاء الإعلان عن استرداد مجموعة من القطع الأثرية القيمة من الولايات المتحدة الأمريكية.

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي صدر يوم الخميس، عن تسليم 36 قطعة أثرية مصرية إلى وزارة السياحة والآثار، والتي تم استردادها من الولايات المتحدة.

تتكون هذه القطع الأثرية المستردة من ثلاث مجموعات رئيسية: المجموعة الأولى تضم 11 قطعة أثريّة، تم مصادرتها من قبل مكتب المدعي العام الأمريكي في نيويورك، وتسلمها القنصل العام المصري بنيويورك. بينما تشمل المجموعة الثانية 24 مخطوطاً نادراً، تحتوي على نصوص باللغتين القبطية والسريانية. وأخيراً، تتضمن المجموعة الثالثة لوحة فنية ملونة تعود للأسرة 18 الفرعونية، والتي تم تسليمها من قبل متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك.

إن هذه القطع الأثرية المستردة هي دليل على الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لاستعادة تراثها الثقافي الغني، والذي تعرض لانتهاكات وتهريب على مر السنين. وتعد هذه الخطوة خطوة مهمة نحو ضمان الحفاظ على إرثنا التاريخي وحمايته للأجيال القادمة.

وبالتزامن مع هذا الإعلان، كشف رئيس الوزراء الهولندي ديك سنوك عن إعادة تمثال عمره 3500 عام إلى مصر. وقد تم اكتشاف هذا التمثال في معرض فني في مدينة ماستريخت الهولندية عام 2022، بعد بلاغ من مجهول عن أصله غير المشروع. ويصور هذا التمثال مسؤولاً رفيع المستوى من عهد تحتمس الثالث.

إن هذه الأحداث تبرز الجهود الدولية في مكافحة تهريب الآثار والتعاون بين الدول لضمان إعادة القطع الأثرية المسروقة إلى أصحابها الشرعيين.