قال مازن المتجول، المخرج المصري الشهير، والذي اشتهر بأسلوبه المميز في الإخراج وتصميم الإضاءة: "أي عمل فني ضخم يثير بالضرورة تبايناً في الآراء"، مشدداً على أهمية التركيز على الجوانب الإيجابية للحدث الاستثنائي الذي أشرفت عليه. وأضاف أنه من الطبيعي أن تظهر بعض الملاحظات، سواء من حيث التنظيم أو العرض التقني، لكن الجانب المشرق هو ما يجب التركيز عليه.

وأشار المتجول إلى أن الحفل كان رسالة فنية وثقافية ترمي إلى الترويج للتراث والتاريخ المصري على الساحة العالمية، وأن الإشراف على مثل هذا الحدث الضخم كان جهداً جماعياً يتطلب تعاوناً وتنسيقاً دقيقاً. وأشاد بدور محمد السعدي، عضو مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، في إدارة الحفل والإشراف عليه كـ "مايسترو" يوجه جميع التفاصيل بعناية.

يُعرف عن مازن المتجول، المخرج الشاب الطموح، أنه بدأ مسيرته المهنية مبكراً بإخراج فيلمه الروائي الأول "الحاسة السابعة" بعد تخرجه من المعهد العالي للسينما. ومنذ ذلك الحين، عمل على عدد من الأفلام المصرية البارزة، مثل "نعمة باي" و"الوتر" و"كابتن هيما". كما تعاون مع وكالات إعلانية عالمية وعلامات تجارية مرموقة، وأطلق أعمالاً في دول مختلفة، مما أكسبه سمعة متميزة في مجال الإخراج البصري والإبداع الفني. وفي عام 2021، برز اسمه مرة أخرى في موكب المومياوات الملكية، حيث أشرفت يده الماهرة على تصميم الإضاءة والإخراج، مما أضاف إلى رصيده من الإنجازات الرائعة.