في تطورات مثيرة حول افتتاح المتحف المصري الكبير، كشفت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية أن الحدث حظي بتغطية إعلامية عالمية واسعة النطاق، حيث تابعه مئات الملايين عبر البث المباشر الذي حملته آلاف القنوات ومنصات البث الرقمي. وأوضح رئيس الهيئة، ضياء رشوان، في بيان رسمي، أن هذا الزخم الإعلامي العالمي يعكس حالة فريدة من السلام والاستقرار والأمن في مصر، التي تُبرز نفسها كأحد الركائز الأساسية في صياغة المشهد الثقافي العالمي.

ورصدت الهيئة العامة للاستعلامات أكثر من 705 تقارير ومقالات في 215 وسيلة إعلامية كبرى حول العالم خلال يومين من افتتاح المتحف. وشملت هذه الوسائل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، ووكالات الأنباء العالمية، ومنصات البث الرقمي. وجاءت التغطيات الإعلامية إيجابية بشكل كبير، حيث ركزت على كون المتحف إنجازًا حضاريًا غير مسبوق، كما سلطت الضوء على العرض المذهل للكنوز الأثرية الفرعونية، وخاصة المقتنيات المتعلقة بالفرعون توت عنخ آمون.

وأضاف رشوان أن بعض القنوات التلفزيونية الكبرى نقلت الحفل مباشرةً، إلى جانب توفير ترجمة بلاغة اللغات الأجنبية، مما يدل على أهمية هذا الحدث الثقافي العالمي. كما حظي المتحف المصري الكبير باهتمام خاص من وسائل الإعلام الأوروبية، التي شكّلت نسبة 36% من التغطيات الإعلامية العالمية. وكانت وسائل الإعلام الأمريكية في المرتبة الثانية، حيث نُشرت 9% من المواد الإعلامية عنها، تلاها الإعلام الياباني، الذي ساهم بشكل كبير في تمويل إنشاء المتحف، بنسبة 19%.

وتجلى الاهتمام العالمي بالمتحف المصري الكبير في متابعة أكثر من مليار شخص حول العالم لهذا الحدث الثقافي الرائع. وقد حظي التناول الإعلامي لافتتاح المتحف بترحيب واسع النطاق، مما يعكس الصورة الإيجابية لمصر في المجتمع الدولي ويساهم في تعزيز قطاع السياحة في البلاد.

وبهذه المناسبة، أكد رشوان أن هذا الاهتمام العالمي بالمتحف المصري الكبير هو مكسب وطني كبير، وسيكون له تأثير إيجابي على صورة مصر في الخارج، بالإضافة إلى تعزيز مكانة مصر كمركز ثقافي عالمي. كما أعرب عن فخره بالدور الذي لعبته الهيئة العامة للاستعلامات في تسهيل هذا التغطية الإعلامية العالمية، مما يعكس قوة وحرية الصحافة المصرية وقدرتها على الوصول إلى الجماهير العالمية.