أكد محافظ البحر الأحمر، اللواء عمرو حنفي، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل لحظة تاريخية لا تغفل عنها أعين العالم، فهو يعيد للذاكرة تاريخ مصر العريق، ويجعل كل مصري فخورًا بجذوره وحضارته الغنية.

وأوضح حنفي أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الدعم الكبير من القيادة السياسية المصرية، التي كانت سر هذا النجاح التاريخي وتحويل الحلم إلى واقع ملموس.

ولم ينس المحافظ أن الجميع شركاء في صناعة الصورة المشرقة لمصر الجديدة، مشيرًا إلى الخطوة الجريئة بإدراج المتحف المصري الكبير كوجهة رئيسية في رحلات اليوم الواحد، بدلاً من الاقتصار على الأقصر فقط. كما كشف عن نية المستثمرين السياحيين الكبار تنظيم رحلات شارتر إلى مطار سفنكس، مما يربط بين السياحة الشاطئية والثقافية.

وفي سياق ذي صلة، شدد مجدي صادق على أهمية الارتقاء بالمنظومة السياحية والخدمية المحيطة بالمتحف، بما يشمل وسائل النقل والإقامة والمرافق السياحية الأخرى، وذلك لضمان تلبية توقعات الزوار من مختلف الأسواق العالمية. ويهدف ذلك إلى جعل تجربة السائح بداية ونهاية رحلته لا تنسى، مما يسهم في تعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية.

وتستهدف هذه الحملة الأسواق الأوروبية والأمريكية، بهدف جذب شرائح جديدة من السائحين المهتمين بالثقافة والتراث الإنساني.