كشف الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن صياغة ميثاق لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع الفاتيكان، مؤكدا على أهمية استخدام التقنيات الحديثة كقوة دافعة لتصحيح المسار الإنساني. وقد جاء ذلك خلال مشاركته في القمة العالمية التي تنظمها جمعية سانت إيجيديو بروم، حيث ناقش شيخ الأزهر مبادرة مشتركة بين الأزهر والفاتيكان ومجلس حكماء المسلمين لإكمال وثيقة أخلاقية تنظم العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي الذي أصبح قوة محركة في المجتمعات.

وصف الإمام الأكبر المرحلة الحالية بأنها "مفترق طرق حضاري"، مشددا على ضرورة استخدام الذكاء الاصطناعي لبناء مستقبل أكثر إنصافًا وعدالة، معتبرًا أن حراسة القيم والمواريث الروحية والدينية في استعمالات هذه التقنية الجديدة ليست خيارًا، بل هي التزام أخلاقي ومسؤولية إنسانية.

كما أعرب شيخ الأزهر عن تقديره للدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعات الأمم المتحدة الأخيرة، واصفًا هذا الاعتراف بالشجاع الذي يمثل صحوة ضمير الإنسانية وانتصارًا للحق. وأكد أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وأن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هي شرط أساسي لتحقيق السلام العالمي.