شهدت أسعار الذهب في السوق المحلي تراجعًا ملحوظًا خلال جلسات اليوم، حيث انخفض سعر الجرام الواحد من الذهب عيار 24 دون مستوى الستة آلاف جنيه مصري، مسجلاً 5989 جنيهًا. وقد تأثر هذا الانخفاض بالهبوط الحاد في أسعار الذهب العالمية، والتي تراجعت إلى مستويات غير مسبوقة بلغت 3890 دولارًا للأونصة. ويمثل هذا التراجع نقطة تحول ملحوظة في حركة أسعار الذهب بالسوق المصري، خاصة بعد فترة من الارتفاعات القياسية التي دفعت الأسعار إلى تجاوز مستويات لم يسبق لها مثيل. وقد تأثر المستهلكون المحليون بالمخاوف العالمية بشأن التضخم والسياسة النقدية الأمريكية المتشددة.


شهدت أسعار الذهب في مصر تطورات متسقة مع الحركة العالمية، حيث سجل عيار 24 تراجعًا ملحوظًا مسجلًا 5989 جنيهًا، بينما شهد عيار 21 انخفاضًا مسجلًا 5234 جنيهًا، في حين استقر عيار 18 عند مستوى 4491 جنيهًا. كما سجل الجنيه الذهب المصري سعرًا بلغ 41880 جنيهًا.


ومن ناحية أخرى، شهدت أسعار الذهب العالمية انخفاضًا حادًا خلال جلسات اليوم، حيث تراجعت دون المستوى النفسي المهم البالغ 3900 دولار للأونصة، مسجلة 3890 دولارًا. وقد تأثر هذا الانخفاض بالموجة القوية من البيع التي شهدتها الأسواق العالمية، إلى جانب التوقعات بتمديد السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة لفترة أطول من المتوقع.


وقد أثار هذا التراجع الحاد في أسعار الذهب مخاوف بين المستثمرين والمصانع، خاصة مع استمرار الطلب المحلي المرتفع على المعدن الثمين. ومع ذلك، قد يمثل هذا الانخفاض فرصة للشراء للمستثمرين الذين يتطلعون إلى دخول السوق أو زيادة حصتهم من الاستثمار في الذهب.