شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعا ملحوظا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث شهدت فترة وجيزة من الاستقرار بعد فترة طويلة من الارتفاع المتواصل. وقد انعكس هذا التراجع على سعر غرام الذهب عيار 24 الذي بلغ 6331 جنيها مصريا، كما شهد عيار 21، الأكثر شيوعا في السوق المصرية، انخفاضا ملحوظا حيث سجل 5550 جنيها مصريا.

وفي صباح تعاملات اليوم الأحد، استمرت الأسعار في مسارها الهابط، حيث بلغ سعر الغرام عيار 18 نحو 4757 جنيها مصريا، بينما سجل الجنيه الذهب 44.4 ألف جنيه. وقد نتج هذا الانخفاض عن عمليات البيع من قبل المستثمرين والمستهلكين، الذين يسعون إلى تحقيق الأرباح بعد الارتفاعات الحادة التي شهدتها أسعار الذهب في الفترة الأخيرة.

ووفقا لرئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، إيهاب واصف، فإن سعر غرام الذهب عيار 21 انخفض بنسبة كبيرة بلغت 3.57% خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث أغلق عند مستوى 5540 جنيها مصريا مقارنة مع 5745 جنيها مصريا عند بداية الأسبوع. وقد ساهم في هذا التراجع أيضا الهبوط الحاد الذي شهدته أونصة الذهب عالميا، حيث أنهت تعاملات الأسبوع الماضي على انخفاض حاد بعد فترة صعود استمرت تسعة أسابيع متتالية.

ومن الجدير بالذكر أن استقرار سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري قد ساهم في تقليل حدة التذبذب في أسعار الذهب بالسوق المصرية. حيث يحافظ البنك المركزي على استقرار سعر الصرف، مما يوفر بيئة مستقرة للنقد الأجنبي، ويقلل من تأثير التقلبات العالمية على الأسواق المحلية.

وفي ختام التعاملات، أشار واصف إلى أن السوق المصرية تشهد حالة من الهدوء بعد فترة من الاضطراب، وتوقع أن تستقر الأسعار خلال الأيام المقبلة، مع استمرار مراقبة المستثمرين لأي تطورات جديدة في الأسواق العالمية التي قد يكون لها تأثير على حركة الذهب.