في حادثة مروعة، أودت بحياة اثنين من زملاء الدراسة ووالد أحدهم، وقعت واقعة دهس مأساوية أمام نادي بيفرلي هيلز في منطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة في مصر. روى محمد، والد الضحايا، ما حدث ابنه في المدرسة الدولية الشهيرة.

وقال محمد إن خلافًا نشب بين أبنائه وزملائهم في المدرسة، مما أدى إلى شجار عابث. وأفاد أن والدة أحد الطلاب، دعاء يحيى، اتصلت به لتروي كواليس الواقعة المروعة.

وأوضحت دعاء أن الأمر لم يكن مشاجرة بسيطة، بل كان مخططًا له بعناية. حيث تشاجر أبناؤها مع مجموعة من الطلاب في المدرسة، وعلى الرغم من تقديم بلاغين ضد الطلاب المعتدين، إلا أنهم ظلوا داخل المدرسة دون عقاب.

وأكدت دعاء أن الأمر تطور إلى ما هو أبعد من الشجار العادي، حيث أتت مجموعة من الأطفال المعتدين إلى منزلها لاستفزاز نجلها حازم وابن عمته سعيد. حاول نجلها والطالب سعيد إنهاء الخلاف بهدوء والتحدث مع الطلاب المتشاجرين لحل الأمر، لكنهم لم يلتفتوا إلى ذلك.

وفي تطور مثير للأحداث، تلقى حازم اتصالاً من أحد الطلاب يدعوه للقائه في نادٍ شهير لحل الخلاف. لكن ما حدث بعد ذلك كان مروعًا. فقد ذهب حازم ووالده وابن عمه سعيد لمقابلة الطلاب، وبينما كان الأب يتحدث على الهاتف، أوقف السيارة أمامهم، ثم جاء والدهم مع شقيقهم الأكبر الملاكم.

وأضافت دعاء أن الملاكم تعدى بالاعتداء الجسدي على سعيد، مما أدى إلى كسر في أنفه، ثم قام والدهم وصدم سيارتهما في سيارة الأب ونجله وسعيد، وهرب مبتعدًا.

وتعرض الأب ونجلها حازم وسعيد لإصابات خطيرة، حيث دخل الأب في غيبوبة وفقد وعيه بسبب نزيف في المخ، بينما عانى نجلها من كسر في الكاحل وخضع لعملية تركيب شرائح ومسامير، كما أصيب سعيد بكسر في الأنف ورجته في المخ وجروح وكدمات.

غضب العام ومتابعة قضائية

أثارت هذه الواقعة المروعة غضب الرأي العام المصري، حيث شغلت رواد مواقع التواصل الاجتماعي. وتجري النيابة العامة تحقيقات مكثفة في الحادث، وأمرت بحبس المتهمين وانتدبت طبيبًا نفسيًا لتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الحادث واستدعاء شهود العيان من الطلاب والمدرسين لسماع أقوالهم.

وطالبت والدة الضحايا، دعاء يحيى، بمحاسبة المعتدين ووالدهم أمام القضاء، معلنة أن هؤلاء الأفراد يشكلون خطرًا على المجتمع وأولادها. وتستمر المتابعة القضائية للقضية بينما تتلقى الأسرة التعازي من مجتمعهم.