أصبحت ظاهرة تجنيس الرياضيين المصريين في المحافل الدولية مصدر قلق بالغ للوزارة، التي أصدرت بياناً رسمياً لمواجهة هذه الممارسات غير القانونية. وجّه وزير الشباب والرياضة، الدكتور أشرف صبحي، بمتابعة الملف عن كثب والتنسيق مع المؤسسات الرياضية القارية والدولية لحماية الرياضيين المصريين من الاستغلال.

أثارت هذه الممارسات استنكار المجتمع الرياضي المصري والإفريقي، حيث اعتبروها انتهاكاً للقيم الأولمبية ومخالفة لقوانين انتقال الرياضيين، وتمثل خطراً أخلاقياً وإنسانياً على مستقبل الرياضة.

قررت الوزارة إثارة الموضوع في الاتحاد الدولي للمصارعة لضمان اتخاذ إجراءات رادعة ضد أي جهات أو أفراد متورطين في هذه الممارسات غير القانونية. وأكدت الوزارة على التزامها بحماية أبنائها الرياضيين ودعمهم في مختلف الألعاب، معلنة انفتاحها على التدخل الفوري لحل أي مشكلات وعقبات تواجههم.

أعلن المصارع المصري محمد إبراهيم، المعروف باسم "كيشو"، الحائز على ميدالية برونزية في أولمبياد طوكيو 2020، عن نيته تغيير ولائه الرياضي واللعب لصالح الولايات المتحدة الأمريكية، مما أثار جدلاً واسعاً.

قرر "كيشو"، بعد إعلانه اعتزال اللعب باسم مصر عقب أولمبياد باريس 2024، تمثيل الولايات المتحدة في المصارعة الرومانية، ونشر صور تدريباته مع المنتخب الأمريكي عبر منصات التواصل الاجتماعي استعداداً لأولمبياد لوس أنجلوس 2028.

تعليقات "كيشو" على المنصات أثارت الجدل؛ حيث كتب: "أنا بطل أولمبي، وأتقاضى راتباً زهيداً يبلغ 1500 جنيه مصري فقط، ولا توجد معسكرات خارجية كما طلبت، ولن أواصل تمثيل مصر".

ليست هذه المرة الأولى التي يتحول فيها مصارعون مصريون للعب لصالح دول أخرى. حيث سبق أن انتقل عدد من المصارعين المصريين، مثل إبراهيم غانم المعروف باسم "الونش"، ومحمد عصام السيد، وأحمد فؤاد بغدودة إلى صفوف الدول الأخرى. كما اعتزل أحمد إبراهيم عجينة وسارة جودة بسبب إصابات مزمنة.

تواجه مصر تحدياً كبيراً في مواجهة هذه الممارسات غير القانونية وحماية الرياضيين من الاستغلال، مما قد يؤثر على مستقبل الرياضة المصرية والعالمية.